بلاغ اجتماع الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالمحمدية حول نتائج الانتخابات التشريعية 2026

بلاغ اجتماع الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالمحمدية
حول نتائج الانتخابات التشريعية 2026

عقد أعضاء الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالمحمدية، يوم الخميس فاتح أكتوبر 2026، اجتماعا بمقر الحزب بالمحمدية، خصص للتداول في نتائج الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر 2026، وتقييم مختلف مراحل الحملة الانتخابية والوقوف على خلاصات الاستحقاق الانتخابي بالإقليم، وبعد نقاش مسؤول، فإن الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالمحمدية:

أولا: تتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى ساكنة إقليم المحمدية بمختلف جماعاته، على الثقة التي منحتها للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وعلى الأصوات التي وضعتها في رصيد الحزب، مؤكدة أن هذه الثقة تمثل بالنسبة إلينا مسؤولية سياسية وأخلاقية، ودافعا متجددا لمواصلة النضال من أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والتنمية والكرامة.

ثانيا: تثمن عاليا المجهودات التي بذلتها المناضلات والمناضلون، والمتعاطفات والمتعاطفون مع الحزب، الذين ساهموا في إنجاح الحملة الانتخابية وخوضها بروح نضالية عالية، وبالتزام واضح بقواعد المنافسة السياسية النظيفة، وباحترام المؤسسات والقانون.

ثالثا: تثمن الكتابة الإقليمية عاليا المجهودات التي تبذلها القيادة الوطنية للحزب برئاسة الأخ الكاتب الأول، وما أبانت عنه من مسؤولية سياسية وتنظيمية عالية في مواكبة المرحلة الراهنة وتقييم نتائج الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة. كما تعبر عن دعمها لمضامين بلاغ المكتب السياسي المنعقد مساء الأربعاء 30 شتنبر 2026، وما تضمنه من تأكيد على ضرورة إجراء تقييم جدي وعميق لنتائج الانتخابات، واستخلاص الدروس الضرورية، وصيانة إرادة الناخبين وتعزيز نزاهة التنافس وحرية الاختيار، والتصدي لكل الممارسات والاختلالات التي تمس سلامة العملية الانتخابية وثقة المواطنات والمواطنين في المؤسسات.

رابعا: تسجل، بكل وضوح، أن الحملة الانتخابية لم تجر في شروط سياسية وميدانية متكافئة، وأن المال الانتخابي كان، حسب ما رصدته أجهزة الحزب ومناضلوه خلال مختلف مراحل الاستحقاق، عاملا مؤثرا في توجيه جزء من العملية الانتخابية والتأثير على إرادة الناخبين. كما تسجل الكتابة الإقليمية وجود معطيات وقرائن تستدعي التحقق بشأن أصوات لفائدة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لم يتم احتسابها ضمن الأصوات الصحيحة، وأدرجت ضمن الأصوات الملغاة، وهو ما تعتبره مسألة جدية تستوجب الفحص والتدقيق بالاستناد إلى محاضر مكاتب التصويت والمكاتب المركزية وكافة الوثائق الانتخابية ذات الصلة.

خامسا: تؤكد أن الحزب لن يتعامل مع هذه المعطيات بمنطق الصمت أو التجاوز، وسيعمل، بكل مسؤولية سياسية وقانونية، على دراسة جميع المحاضر والوثائق المتوفرة، وتدقيق المعطيات التي تم تجميعها ميدانيا. وفي هذا الإطار، تواصل اللجنة القانونية للحزب، بمشاركة أطر من قطاع المحامين، دراسة مختلف الوقائع والمعطيات والقرائن المتوفرة، قصد تحديد الحالات التي تستند إلى حجج وأدلة يمكن اعتمادها قانونيا، واتخاذ القرار بشأن إيداع الطعون الانتخابية المناسبة أمام الجهات المختصة، كلما توفرت الشروط القانونية لذلك.

ويأتي هذا التوجه في إطار ممارسة الحزب لحقه القانوني في الدفاع عن أصوات الناخبات والناخبين الذين منحوا ثقتهم للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وفي صيانة سلامة العملية الانتخابية ومصداقيتها، حيث يؤكد القانون التنظيمي على إتاحة الاطلاع على محاضر عمليات الاقتراع والإحصاء والحصول على نسخ منها وفق الآجال القانونية.

سادسا: تعتبر الكتابة الإقليمية أن نتائج هذه الاستحقاقات، بكل ما رافقها من ملاحظات، أكدت أيضا وجود رصيد اجتماعي وسياسي مهم للحزب بالإقليم، حيث عبر عدد من المتعاطفات والمتعاطفين، خلال الحملة وبعدها، عن رغبتهم في الالتحاق بصفوف الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والمساهمة في ديناميته التنظيمية والنضالية. وعليه، تعلن الكتابة الإقليمية فتح باب الانخراط في الحزب أمام كل المواطنات والمواطنين الذين يتقاسمون مبادئه وقيمه واختياراته الديمقراطية والاجتماعية.

سابعا: تعلن الكتابة الإقليمية عن إطلاق عملية إعادة البناء التنظيمي للحزب بالإقليم، من خلال إعادة تجديد الفروع الحزبية والقطاعات، وفتح المجال أمام الطاقات الجديدة، وتعزيز الحضور الميداني للحزب بمختلف الجماعات والمناطق والأحياء.

إن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالمحمدية، وهو يطوي صفحة الاستحقاق الانتخابي، لا يعتبر النتائج محطة نهاية، بل يعتبرها مناسبة لاستخلاص الدروس، وتصحيح الاختلالات، وتقوية التنظيم، والإنصات للمواطنات والمواطنين، والاستعداد لمرحلة جديدة من العمل السياسي والميداني.

وسيظل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالمحمدية وفيا لخطه النضالي، مدافعا عن الاختيار الديمقراطي، وعن نزاهة الانتخابات، وعن حرية الناخبات والناخبين في التعبير عن إرادتهم، ولن يتردد في استعمال كل الوسائل القانونية والسياسية المشروعة للدفاع عن أصوات المواطنات والمواطنين وعن الحقوق الانتخابية للحزب.

حرر بالمحمدية في: فاتح أكتوبر 2026

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد