تنسيق نقابي وجمعوي بالمحمدية يطالب بـ«تحيين» تعريفة «التاكسي الصغير» لمواجهة الغلاء

المحمدية — جدد التنسيق النقابي والجمعوي لسيارات الأجرة الصغيرة بمدينة المحمدية مطالبه الداعية إلى المراجعة الفورية للتعريفة المعمول بها حالياً، مؤكداً أن غلاء المعيشة وارتفاع تكاليف الاستغلال المهني باتا يهددان الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للسائقين.
وأوضح بيان صادر عن التكتل المهني — الذي يضم كبرى الهيئات النقابية والجمعوية بالمدينة (من بينها المكتب الاقليمي للاتحاد المغربي للشغل، والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، والاتحاد العام للشغالين بالمغرب، والاتحاد العام لمهني النقل، والاتحاد الديمقراطي للنقابات بالمغرب، والمرصد المغربي للسائقين غير المستغلين، والجمعية المهنية المسار الجديد)— أن التعريفة المعتمدة لم تطرأ عليها أي مراجعة منذ 23 نونبر 2005.
وأبرز المهنيون أن استمرار العمل بأسعار عمرها نحو عقدين من الزمن يفرض عبئاً مالياً غير متكافئ على مهنيي القطاع، في ظل الارتفاعات المتتالية لأسعار المحروقات (الكازوال)، ومستلزمات الصيانة، وقطع الغيار، وتكاليف التأمين، مما ينعكس سلباً وبشكل مباشر على القوت اليومي للسائقين.
حرصاً على طرح صيغة متوازنة “تأخذ بعين الاعتبار القدرة الشرائية للمواطنين من جهة، والواقع الاقتصادي للقطع من جهة أخرى”، قدم التنسيق مقترحاً محدداً لتعديل أجور الرحلات جاء على النحو التالي:
التعريفة النهارية: حد أدنى يبلغ 8 دراهم للرحلة (لشخص أو شخصين)، و10 دراهم في حال كان عدد الركاب ثلاثة أشخاص.
التعريفة الليلية: حد أدنى يبلغ 12 درهماً للرحلة (لشخص أو شخصين)، و15 درهماً لثلاثة أشخاص.
