حين يصبح حق الاضراب يضر بمصالح المواطنين بالمحمدية
دأبت نقابات موظفي البلديات ببلادنا على الدعوة باستمرار للاضراب احتجاجا على اوضاعهم المزرية حيث يعتبرون الاقل اجورا قياسا مع جميع الموظفين الاخرين الا حد اصبح هؤلاء هم الاكثر الفئات التي تخوض اضرابات متتالية تتجاوز اليومين في الاسبوع محطمين رقما قياسيا في الدعوة الى الاضراب حتى اضحى امرا معتادا على الرغم من ان هذه الاضرابات تؤدي دائما الى الحاق اذى بليغا بالمواطنين حيث تعد البلديات اكثر المؤسسات البلدية التي يتعامل مها الناس للحصول على مختلف الوثائق الادارية بيد ان موظفي البلديات يقولون ان اوضاعهم المادية وكذا ظروف اشتغالهم هي الاسوء مقارنة مع باقي موظفي القطاع العام محملين في الان ذاته مسؤولية هذا الوضع الغير الطبيعي في هذه المرافق الحيوية الى نهج سياسة التسويف والمماطلة التي تسلكها الجهات المسؤولة والمعنية تجاه ملفهم المطلبي وعجزها عن الطي النهائي لصفحة هذا الملف الذي عمر طويلا وبالتالي ايجاد حلول حاسمة له حتى يعود السير الطبيعي والعادي الى مصالح البلديات بالبلاد.
وفي هذا السياق عبر عدد من المواطنين الذين التقتهم محمدية بريس عن اسفهم وتذمرهم واستيائهم العميق الى ما آلت اليه متطلباتهم وحقوقهم المشروعة من الحيف والظلم والضرر الجسيم للحصول على وثائقهم الادارية وذلك جراء مفاجئتهم الغير المنتظرة بابواب مصالح بلدية المحمدية موصدة في وجوههم بسبب اضراب يدوم لثلاثة ايام متثالية اذ حيث تتبدد وتتلاشى رغباتهم ومتطلباتهم وتضيع اغراضهم ومصالحهم.
وتجدون رفقة هذا التقرير الشريط المصور الذي انجزته محمدية بريس بهذا الشان.
