واكبت “محمدية بريس” مساء هذا الخميس 31 مارس الجاري 2016 بنادي الرماية والقنص على مستوى لافاليز عملية ضبط دخيرة القناصة وتقديمهم نموذجين للخراطيش لرجال الدرك الملكي الذين يواصلون داخل هذا النادي العريق العمل في اطار المخطط العام لاجل إحداث بنك معلومات وطني لأصحاب رخص القنص وأسلحتهم.
وياتي عمل مصالح الدرك الملكي في اطار لجنة مختلطة تضم ايضا مصالح الامن الوطني والداخلية.
وتتم هذه العملية ، في اطار الخطر الإرهابي المتنامي وكشكل من اشكال الحيطة والحذر والاحتراز .
وتتم من خلال العملية التي انخرط فيها بكل ترحاب ومسؤولية المكتب الجهوي للقنص بجهة الدارالبيضاء سطات لتشديد الخناق على محلات بيع الأسلحة، حيث أصبح ممنوعا أن يرافق الزبون أشخاص آخرون إلى المحلات، مع إغلاق الباب إلى حين إنجاز عملية الاقتناء، قبل السماح لزبون آخر بالدخول، مع فرض اعتماد تقنيات السلامة والحماية الأمنيتين وتركيب كاميرات المراقبة
