مدرسة الخنساء بالمحمدية بين الاطلال وغياب ماتسمى جمعية الآباء

 

مدرسة الخنساء بالمحمدية بين الاطلال

وغياب ماتسمى جمعية الآباء

 

 

حقيقة جمعيات الآباء في معظم مؤسساتنا التعليمية العمومية بالمحمدية  تكاد تكون في مجملها  جمعيات صورية، حيث ليس هناك ما يوحد أعضاء مكاتبها، سوى مصالح أبنائهم وإفراغ جيوب الأسر مع مطلع كل موسم دراسي جديد، لفائدة بعض منعدمي الضمير من رئيسات ورؤساء المؤسسات
مناسبة هذا الكلام الحالة الكارثية لمدرسة الخنساء  امام دار الشباب ابن خلدون تلك المدرسة العتيقة والتي كانت تعرف بمدرسة “حبيبة”.
اليوم لم تعد هذه المدرسة حبيبة وانما كئيبة بكل ماتحمله الكلمة من معنى، جدراء مهترئة ابواب متهالكة مراحيض متسخة حدائق  منعدمة ملاعب  بل ملعب  جدرانه آيلة للسقوط الى غير ذلك..
لنطرؤح السؤال ؟ من المسؤول ؟
الاجابة بالتأكيد معروفة..
وبصفة عامة مما يؤسف له حقا، أن غالبية جمعيات الآباء ، كثيرا ما تتأسس بطرق مشبوهة أمام ممثلي السلطات المحلية، تحت أنظار بعض الأطر التربوية وبمباركة مديرات ومديري المدارس التعليمية، وفق مقاييس أعدت لها سلفا باحترافية، وأن مكاتبها تستمر خارج مدة صلاحيتها في التكسب غير القانوني، لانعدام المراقبة الصارمة والتصدي للعديد من التلاعبات…
وفضلا عما ينص عليه قانون الحريات العامة بكونها جهازا مستقلا بذاته، فقد خصها الميثاق الوطني للتربية والتكوين ببالغ الأهمية، عندما أفرد لها مكانة خاصة ضمن دعاماته الأساسية، تجعل منها شريكا استراتيجيا في تدبير شؤون المؤسسات التعليمية، من حيث تأهيل فضاءاتها التربوية والثقافية والرياضية، وتحويل جل مرافقها إلى مشاتل لاستنبات زهور بشرية طيبة.

تحقيقات هامة ومتواصلة بشأن المدارس العمومية بعموم عمالة المحمدية من

خلال برامج مصورة .

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد