في ظل أزمتها الخانقة …محمدية بريس تضطر لعدم دفع طلب
الدعم الاستثنائي من الوزارة الوصية للأسباب التالية
قررت محمدية بريس الاخبارية وكغيرها من الجرائد الالكترونية الاخبارية الزميلة عدم إيداع وثائق دعم المواقع الاخبارية الذي تسهر عليه وزارة الثقافة والشباب والرياضة المكلفة بقطاع الاتصال في إطار برنامج الدعم العمومي الاستثنائي لفائدة المنابر المتلائمة مع قانون الصحافة والنشر 88.13
ويأتي امتناع محمدية بريس وغيرها من الجرائد الالكترونية عن دفع طلب الدعم الاستثنائي للمقاولات الاعلامية على خلفية جائحة كوفيد 19 بسبب الشروط القاسية والمجحفة الواجب توفيرها والاستجابة لها والتقيد بها مقابل مبلغ زهيد يقارب مايدين لنا به الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي منذ سنة(850 درهم للشهر)، ناهيك عن شهادة كثلة الاجور المصرح بها لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وشهادة الاجراء المصرح بهم لدى نفس الصندوق وبيان التصريحات بالاجور لدى الصندوق نفسه الضمان الاجتماعي وشهادة جبائية ودعامة الكترونية تتضمن روابط الاخبار والمقالات المنشورة بالجريدة منذ بداية هذه السنة والتي تكلف هي الاخرى جهدا و مبلغا ماليا كبيرا لفائدة الشركة المستضيفة للموقع ووثائق اخرى ان استثنينا في سهولة الوثائق التصريح بالملائمة والقانون الاساسي للمؤسس الاعلامية محمدية بريس.
اذن كيف يعقل من اجل دعم استثنائي ضرورة توفير كل هذه الوثائق للحصول على مبلغ بسيط يقارب مصاريف تهييء ملف الدعم؟

