التقدم والاشتراكية يواصل حملته بعين حرودة.. «زعمو كاملين» زنقة زنقة ودرب درب.. وعادل بن إبراهيم: حان وقت تحريك العجلة
التقدم والاشتراكية يواصل حملته بعين حرودة.. «زعمو كاملين» زنقة زنقة ودرب درب.. وعادل بن إبراهيم: حان وقت تحريك العجلة
خالد مطيع – محمدية بريس
يواصل حزب التقدم والاشتراكية حملته الانتخابية بدائرة إقليم المحمدية، من خلال جولات ميدانية متواصلة بمدينة عين حرودة، حيث يحرص مناضلو الحزب ومناصروه على التواصل المباشر مع المواطنين، في إطار شعار «زعمو كاملين»، والوصول إلى مختلف الأحياء والأزقة زنقة زنقة ودرب درب.
ويقود هذه الدينامية الانتخابية المرشح عادل بن إبراهيم، مرشح حزب التقدم والاشتراكية عن دائرة إقليم المحمدية، والذي يخوض غمار السياسة والانتخابات لأول مرة، معتمداً على التواصل المباشر مع الساكنة والاستماع إلى انتظاراتها والتعريف ببرنامج الحزب.
وفي تصريح لـمحمدية بريس، عبّر عادل بن إبراهيم عن ارتياحه للأجواء التي ترافق حملته الانتخابية، مؤكداً أن تواصله المباشر مع المواطنين يحمل بالنسبة إليه مشاعر خاصة، وأن الرهان الأساسي يتمثل في خدمة المنطقة والاستجابة لانتظارات سكانها.
وأكد بن إبراهيم أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل من أجل مختلف الفئات، من الشباب والنساء إلى الأطفال وكبار السن، مشدداً على أن التنمية الحقيقية تمر عبر التعاون والعمل المشترك.
وقال إنهم «ما جايينش نسكنو بهاد المقاعد»، وإنما جاؤوا، بحسب تعبيره، من أجل فتح مرحلة جديدة والمساهمة في تحريك عجلة التنمية بالمنطقة، معتبراً أن الوقت قد حان للعمل «يد في يد» من أجل التغيير.
من جانبها، أكدت دليلة الأوديي وكيلة اللائحة الجهوية لحزب التقدم والاشتراكية وعضوة المكتب السياسي للحزب، خلال الجولة الميدانية بعين حرودة، أن حضور الحزب اليوم يأتي في إطار تسجيل انطلاقة الحملة الانتخابية بدائرة المحمدية، معبرة عن ثقة الحزب في مرشحه عادل بن إبراهيم، الذي اعتبرته ممثلاً لما وصفته بـ«البديل الديمقراطي» الذي يقدمه حزب التقدم والاشتراكية.
وأوضحت الاوديي أن الحزب يراهن بشكل كبير على الشباب والنساء، مشيرة إلى أن الحضور الميداني لهذه الفئات ومساندتها للمرشح يعكس، حسب تعبيرها، رغبة متزايدة في التغيير.
وقالت إن المرحلة الحالية، في نظرها، هي «وقت التغيير، ووقت النزاهة، ووقت محاربة الفساد»، مؤكدة أن النساء والشباب أصبحوا مؤهلين للاضطلاع بأدوار أكبر في الحياة السياسية والمساهمة في صناعة المرحلة المقبلة.
وأضافت أن حزب التقدم والاشتراكية يراهن على الطاقات الجديدة، وعلى حضور الشباب والنساء، من أجل إعطاء نفس جديد للعمل السياسي، معبرة عن أملها في أن تساهم هذه الدينامية في تحقيق التغيير الذي تنشده الساكنة.
وتتواصل الحملة الانتخابية للحزب بعين حرودة وسط حضور ميداني لأنصاره ومناضليه، في محاولة لتعزيز التواصل المباشر مع الناخبين وطرح القضايا المحلية في صلب النقاش الانتخابي، استعداداً للاستحقاق التشريعي المقرر يوم 23 شتنبر الجاري.


