الأمال معلقة على المحكمة الموقرة لاجل مراعاة ظروف التخفيف للمتهم (أ.ص)

في اطار تتبعنا وتقصي الحقائق من كل الاطراف لقضية (أ.ص) والتي عرفت اهتماما من طرف المتتبعين ، تواصل محمدية بريس متابعة قضية مرأب مطعم عين الدياب بالدارالبيضاء حيث علمت أن الحالة النفسية المنهارة للمتهم (أ.ص) داخل السجن لم تمنعه من مناجاة العلي القدير بالصلاة والتسبيح للتخفيف من الحكم القاسي الذي حوكم به ابريل الماضي راجيا من القضاء ان ينصفه .

يذكر ومن خلال المرافعات علمنا ان المتهم (أ.ص) كان يعاني من اضطرابات نفسية حادة وخطيرة منذ سنوات بمعنى قبل حدوث واقعة مرأب المطعم الشهير بعين الدئاب بالدارالبيضاء وأن دفاعه تقدم بملف طبي متكامل يثبت مما لايدع مجالا للشك تعرض (أ.ص) لهذه الاضرابات والتقلبات في الحالة النفسية والمزاجية بشهادة أطباء متخصصين داخل أرض الوطن وخارجه ،لكن هذا الملف لم يأخذ بالاعتبار .
يذكر ان المتهم الذي لايزال يتابع الدراسة هو
عديم السوابق العدلية وشاب مسالم ومتدين وعاد من العمرة قبل اسابيع قليلة من وقوع الحادثة ومع كل هذا ومطالب مراعاة ظروف التخفيف قائمة حتى لايتم القضاء على مستقبله وتحطيم آماله المستقبلية
وفي سياق الموضوع نجدد الرحمة والمغفرة للمتوفي في هذا الحدث الاليم المقدر والعزاء لكل أفراد العائلة في وفاة هذا الابن الذي لم يضيع للعائلة وحدها في اعتقادنا وانما ضاع ايضا حتى لعائلة المتهم (أ.ص) .
ويقول سبحانه وتعالى:”إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ” ، وفي قوله جل وعلا: “سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا”
يذكر ان عائلة المرحوم الدكتور بدر لازالت منهارة رغم مرور حوالي سنة من وقوع الحادثة الاليمة التي راح ضحيتها قرة عينها وايضا خلفت حزنا وألما للمتهم (أ.ص) وكافة عائلته وتركت محنة شديدة مقدرة للجانبين وجب تجاوزها بكل الطرق كون الحدث قدرا ، ومكتوبا ، كما أسلفنا ، وليس بغريب على المغاربة روح التسامح ،كما جاء في قوله تعالى :
( وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّـهُ لَكُمْ وَاللَّـهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) .
وايضا التصالح ،والتآزر رحمة بالشاب المتهم التلميذ الذي قد يضيع مستقبله خلف القضبان .
وقال الله تعالى في سورة البقرة : ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيم

نتمنى انفراجا عما قريب حول هذه القضية وأن تتغلب الحكمة رغم الشدة وتتآلف القلوب رغم الحزن في فقدان الغالي كون الحياة ستستمر بحلوها ومرها وقدرها دون ان ننسى حكمة الامر من الله تعالى في الصبر على الشدائد والتغلب على الازمة والمحنة بكل أشكال مقاومة النفس.

وجاء في قوله تعالى في سورة النساء : وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد