نور الدين حسيب: كفاءة إدارية وخبرة ميدانية تضع مرأب المحمدية البلدي على سكة التميز
المحمدية بريس (المكتب التحريري)
شهد تدبير المرفق العام بمدينة الفضالة طفرة نوعية بفضل تضافر جهود أطر كفؤة نذرت مسارها المهني لخدمة الصالح العام. وفي طليعة هذه القامات الإدارية التي راكمت تجارب ميدانية رائدة داخل جماعة المحمدية يبرز اسم الإطار الجماعي:
نور الدين حسيب، مدير المرأب البلدي للمحمدية ورئيس جمعية الشؤون الاجتماعية لمستخدمي ومتقاعدي الجماعة.
مرآب المحمدية البلدي: عصب اللوجستيك تحت قيادة متمرسة
يُعد المرأب البلدي للمحمدية النواة الصلبة التي تتحرك بناءً عليها كافة الأوراش التقنية والتدخلات الميدانية بالمدينة. وتحت الإدارة المباشرة للسيد نور الدين حسيب، نجح هذا المرفق الحيوي في الحفاظ على جاهزية أسطول الآليات والسيارات الجماعية، وتأمين سلاسة التزود بالمحروقات والصيانة، مما ينعكس إيجاباً على أشغال القرب والخدمات اليومية المقدمة لساكنة المحمدية. وقد واجه حسيب طيلة مشواره الإداري ملفات تدبيرية معقدة ومهمات صعبة أثبت فيها حنكته وقدرته العالية على إدارة الأزمات اللوجستية وتوجيه الفرق التقنية بكفاءة عالية.
التزام اجتماعي موازٍ لخدمة الشغيلة الجماعية
ولم تقتصر كفاءة الرجل على التدبير الإداري البحت، بل امتدت لتشمل الجانب الإنساني والاجتماعي. فمن خلال رئاسته لـجمعية الشؤون الاجتماعية لمستخدمي ومتقاعدي جماعة المحمدية، بصم حسيب على مسار نضالي متميز يهدف إلى ترسيخ قيم التضامن وتحسين الأوضاع المادية والاجتماعية للموظفين. وشهدت الجمعية في عهده دينامية مشهودة؛ تمثلت في تنظيم ندوات صحفية وتواصلية لتنوير الرأي العام، وإبرام شراكات مثمرة أثمرت اقتناء سيارات إسعاف مجهزة وآليات نفعية من مالية الجمعية لدعم المقتصدية وتقديم الخدمات الطبية الطارئة للموظفين والمتقاعدين وذويهم.
ويبقى مسار نور الدين حسيب داخل جماعة المحمدية نموذجاً يحتذى به للموظف العمومي الذي يزاوج بين الكفاءة التقنية في تدبير المرفق العام، والغيرة الصادقة على الشؤون الاجتماعية لزملائه، مما يجعله أحد الركائز الأساسية التي تساهم في التنمية المحلية لمدينة المحمدية.

