المنصورية.. انفجار محول كهربائي يصيب طفلاً بدوار الكبانية وسكان يطالبون: “باغين الحلول ماشي غير التبوريدة”
إليك المقال بعد دمج المعطيات الجديدة في صياغة صحفية متماسكة:
المنصورية.. انفجار محول كهربائي يصيب طفلاً بدوار الكبانية وسكان يطالبون: “باغين الحلول ماشي غير التبوريدة”
خالد مطيع – محمدية بريس
شهد دوار الكبانية، أحد أكبر التجمعات السكنية الصفيحية التابعة لجماعة المنصورية بإقليم بنسليمان، انفجار محول كهربائي، ما أسفر عن إصابة طفل كان بالقرب من المحول لحظة وقوع الحادث، وفق إفادات من عين المكان، كما تسبب الانفجار في انقطاع التيار الكهربائي عن الدوار، مخلفاً معاناة كبيرة في صفوف الساكنة.
وأكد عدد من السكان أن المحول كان يعاني من عطب تقني منذ اليوم السابق، وأنهم نبهوا إلى خطورته وطالبوا بالتدخل لإصلاحه، غير أن أي تدخل لم يتم، قبل أن ينفجر بشكل مفاجئ، متسبباً في إصابة الطفل وانقطاع الكهرباء عن مختلف منازل الدوار.
ولا يزال التيار الكهربائي منقطعاً إلى حدود كتابة هذه الأسطر، وهو ما زاد من معاناة الأسر، خاصة مرضى السكري الذين يحتاجون إلى حفظ أدوية الأنسولين داخل الثلاجات، فضلاً عن تعطل عدد من المرافق والأنشطة اليومية للسكان.
ويأتي هذا الحادث بالتزامن مع انطلاق فعاليات موسم التبوريدة والأسبوع الثقافي والسياحي بجماعة المنصورية، حيث تعيش الجماعة أجواء احتفالية، غير أن عدداً من المواطنين استغلوا المناسبة للتعبير عن استيائهم من الأوضاع التي تعيشها المنطقة، مؤكدين أن الأولوية بالنسبة لهم تبقى معالجة المشاكل اليومية وتحسين الخدمات الأساسية قبل تنظيم التظاهرات والمهرجانات.
وخلال تصريحات متفرقة، شدد عدد من السكان على أن الجماعة تعاني من اختلالات في عدد من المرافق والخدمات، من بينها النظافة، والبنية التحتية، والطرق، إلى جانب الأعطاب المتكررة التي تمس بعض التجهيزات الأساسية، معتبرين أن هذه الملفات تستوجب تدخلاً عاجلاً.
وأكد مواطنون أنهم لا يعارضون تنظيم موسم التبوريدة باعتباره موروثاً ثقافياً وتراثياً يعكس هوية المنطقة، إلا أنهم يرون أن نجاح مثل هذه التظاهرات ينبغي أن يواكبه الاهتمام بأولويات الساكنة والاستجابة لمطالبها، مرددين شعار: “حنا باغين الحلول ماشي غير التبوريدة.”
ويأمل سكان المنصورية أن تشكل هذه المناسبة فرصة حقيقية لإيصال صوتهم إلى المسؤولين، من أجل التفاعل مع مختلف الإشكالات التي تعرفها الجماعة، وعلى رأسها تحسين الخدمات الأساسية، وضمان سلامة المواطنين، وتسريع إصلاح الأعطاب، حتى تسير التنمية المحلية والأنشطة الثقافية جنباً إلى جنب، بما يخدم مصلحة الساكنة ويستجيب لتطلعاتها.
