أحمد الشموطي يقود وفد الشبيبة الاستقلالية بعمالة المحمدية إلى منتدى الشباب الاستقلالي بمقاطعة البرنوصي بالدارالبيضاء
أحمد الشموطي يقود وفد الشبيبة الاستقلالية بعمالة المحمدية إلى منتدى الشباب الاستقلالي بمقاطعة البرنوصي بالدارالبيضاء
شهد منتدى الشباب الاستقلالي بمقاطعة البرنوصي، المنظم في سياق تعزيز انخراط الشباب في العمل السياسي والحزبي، حضوراً وازناً لعدد من قيادات حزب الاستقلال، ما أضفى على الحدث طابعاً تنظيمياً وسياسياً مميزاً يعكس أهمية المرحلة ودور الشباب داخل الحزب.
وقد سجلت الفعالية حضور المفتش العام لحزب الاستقلال الأستاذ مصطفى حنين، إلى جانب رئيس جهة الدار البيضاء–سطات الأستاذ عبد اللطيف معزوز، إضافة إلى عدد من البرلمانيين المنتمين للحزب وأعضاء من اللجنة التنفيذية، فضلاً عن فعاليات حزبية وشبابية.
وحضر إلى جانب الشموطي عدد من شباب الحزب بالمحمدية الذين ساهموا في إنجاح هذا الموعد التنظيمي، مؤكدين انخراطهم في الدينامية التي يشهدها حزب الاستقلال وحرصهم على تعزيز حضور الشباب في مختلف المحطات الحزبية.
كما شارك في هذا اللقاء الاستقلالي، عن عمالة المحمدية، السيد أحمد الشموطي، في إطار تعزيز الحضور التنظيمي والتمثيلية الترابية داخل هذا الموعد الحزبي الشبابي.
ويأتي هذا الحضور الرفيع ليؤكد اهتمام قيادة حزب الاستقلال بمنتدى الشباب باعتباره فضاءً للنقاش وتبادل الأفكار، وفرصة لتقوية التواصل بين الأجيال داخل التنظيم الحزبي، ومناقشة القضايا المرتبطة بالعمل السياسي والتنمية المحلية والمشاركة الشبابية.
كما عرف المنتدى تفاعلاً كبيراً من طرف الشباب الحاضرين، الذين ناقشوا مجموعة من القضايا ذات الصلة بالشأن العام، مع تقديم تصورات ومقترحات تروم تعزيز دور الشباب داخل المؤسسات الحزبية والمنتخبة.
ويُنتظر أن تساهم مخرجات هذا المنتدى في بلورة رؤى جديدة تعزز انخراط الشباب في الحياة السياسية، وتدعم دينامية العمل التنظيمي داخل حزب الاستقلال.
وأوضح أحمد الشموطي، في تصريح إعلامي، أن منتديات الحوار الشبابي تشكل محطة تنظيمية مهمة في مسار الإعداد للمؤتمر العام المقبل، باعتبارها فضاءً للحوار وتبادل الرؤى بين شباب الحزب وقياداته، ومناسبة لتجديد دينامية منظمة الشبيبة الاستقلالية وتعزيز حضورها على الساحة الوطنية.
وأشار الشموطي إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب بناء شبيبة استقلالية قوية، قريبة من انشغالات الشباب، تستوعب طموحاتهم وتواكب تطلعاتهم، وتمنحهم فضاءً للمشاركة الفاعلة وصناعة المبادرات، بما يسهم في ترسيخ دورهم في خدمة المجتمع وتعزيز مساهمتهم في الحياة السياسية والتنموية.

