الأستاذ حنين مؤسس مجموعة بيطاغور بالمحمدية: “الباك المغربي مشرف عالمياً.. موضحا  نظام الميسيون (Mission)

الأستاذ حنين مؤسس مجموعة بيطاغور بالمحمدية: “الباك المغربي مشرف عالمياً.. موضحا  نظام الميسيون

(Mission)

تحرير خالد مطيع محمدية بريس

في إطار مواكبة واقع التعليم بمدينة المحمدية وتسليط الضوء على النتائج الدراسية وآفاق القطاع، أجرت محمدية بريس حواراً مع الأستاذ مصطفى حنين، مؤسس مجموعة بيطاغور بالمحمدية، الذي قدم قراءة شاملة حول الموسم الدراسي المنقضي، وتحدث عن مكانة التعليم المغربي، كما تطرق إلى النقاش الدائر حول المدارس الدولية ونظام “الميسيون” (Mission).

وفي بداية حديثه، هنأ الأستاذ علي المديرية الإقليمية للتعليم بالمحمدية على النتائج التي حققتها المؤسسات التعليمية خلال هذا الموسم، مؤكداً أن المدينة سجلت نسب نجاح ونتائج مشرفة سواء في التعليم العمومي أو الخصوصي.

وقال إن العديد من المؤسسات التعليمية بالمحمدية نشرت نتائجها وعبّرت عن اعتزازها بالمستوى الذي تم تحقيقه، معتبراً أن هذه النتائج تعكس وجود كفاءات مغربية قادرة على التميز والتفوق.

وأضاف حنين  أن المغرب اليوم يعيش مرحلة جديدة بفضل المشاريع والاستثمارات الكبرى التي تستقطب شركات عالمية، وهو ما يتطلب تكوين مهندسين وأطباء وأطر متخصصة قادرة على مواكبة هذه التحولات، مؤكداً أن “المغرب يتوفر على طاقات بشرية ذات مستوى عالٍ”.

وفي حديثه عن المدارس العالمية ونظام “الميسيون” (Mission)، أوضح الأستاذ حنين أن المغرب، في نظره، قد لا يحتاج إلى الاعتماد على هذا النظام، مشدداً على أن البكالوريا المغربية لها قيمة كبيرة ومعترف بها عالمياً، وأن عدداً كبيراً من الطلبة المغاربة يواصلون دراستهم في جامعات ومعاهد كبرى بأوروبا وأمريكا وآسيا.

وأكد أن الفرق يجب أن يكون واضحاً بين اتفاقيات الشراكة والتبادل التربوي بين المؤسسات المغربية ونظيراتها الأجنبية، وبين إنشاء مؤسسة تعتمد نظاماً أجنبياً كاملاً، مشيراً إلى أن هذا الأخير يخضع لشروط وإجراءات دقيقة تشمل المناهج، والبنيات التحتية، والموارد البشرية، والمراقبة التربوية.

وأوضح أن أي مؤسسة ترغب في اعتماد نظام أجنبي بالمغرب مطالبة باحترام القوانين الوطنية، والحصول على التراخيص اللازمة، مع ضرورة الحفاظ على تدريس المواد الأساسية المرتبطة بالهوية المغربية، مثل اللغة العربية والتربية الإسلامية، وفق الضوابط المعمول بها.

وأشار الأستاذ حنين إلى أن عدداً محدوداً من المؤسسات بالمحمدية تتوفر على ترخيص لتدريس نظام “الميسيون”، مؤكداً أن الأمر لا يتعلق فقط بتغيير لغة التدريس، بل بمنظومة متكاملة لها شروطها الخاصة، من تكوين الأساتذة إلى البرامج والمراقبة.

كما تحدث عن أهمية الشراكات الدولية، مستشهداً باتفاقيات تربط مؤسسات تعليمية مغربية بمؤسسات أجنبية، والتي تهدف إلى تبادل التجارب والخبرات وفتح آفاق جديدة أمام التلاميذ، دون أن يعني ذلك التخلي عن النظام التعليمي المغربي.

وختم الأستاذ حنين حديثه بالتأكيد على أن الرهان الحقيقي يبقى هو تطوير المدرسة المغربية والرفع من جودة التعليم، لأن الكفاءات المغربية، حسب قوله، أثبتت قدرتها على النجاح في مختلف أنحاء العالم، متى توفرت لها الظروف المناسبة.

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد