شباب المحمدية يضمن البقاء في القسم الوطني الثاني… ونداء لتوحيد الجهود من أجل العودة إلى مكانته الطبيعية

شباب المحمدية يضمن البقاء في القسم الوطني الثاني… ونداء لتوحيد الجهود من أجل العودة إلى مكانته الطبيعية

خالد مطيع – محمدية بريس

نجح فريق شباب المحمدية في ضمان بقائه ضمن أندية القسم الوطني الثاني، بعدما حسم مصيره في الجولة الأخيرة، لينجو من شبح الهبوط الذي ظل يطارده حتى الأنفاس الأخيرة من الموسم.
وجاء هذا البقاء بعد موسم صعب عاش خلاله الفريق العديد من الإكراهات، سواء على المستوى التقني أو الإداري، قبل أن يتمكن اللاعبون والأطر التقنية من تحقيق الهدف الأهم، وهو الحفاظ على مكانة النادي في القسم الوطني الثاني، وإبقاء الأمل قائمًا في بناء فريق قادر على استعادة أمجاده.
ويمكن القول إن شباب المحمدية نجا بأعجوبة من السقوط إلى القسم الوطني للهواة، وهو ما يستدعي الوقوف عند الأسباب التي أوصلت أحد أعرق الأندية المغربية إلى هذه الوضعية، والعمل على معالجتها بشكل جدي حتى لا تتكرر مستقبلاً.
ورغم الأزمة المالية التي عاشها النادي، بذل رئيس الفريق، السيد أسامة الناصري، مجهودات كبيرة من أجل الحفاظ على استقرار النادي وتوفير الظروف المناسبة لاستمرار الفريق في المنافسة. ورغم محدودية الإمكانيات والعجز المالي، واصل العمل رفقة مختلف مكونات النادي لتجاوز المرحلة الصعبة، وهو ما ساهم في تحقيق هدف البقاء، الذي يُعد خطوة أولى نحو استعادة التوازن.
واليوم، وبعد ضمان البقاء، تبرز مسؤولية جميع المتدخلين في الشأن الرياضي بمدينة المحمدية، وفي مقدمتهم عمالة المحمدية، وجماعة المحمدية، وجهة الدار البيضاء–سطات، إلى جانب الشركات المواطنة والفعاليات الاقتصادية، من أجل الالتفاف حول هذا النادي العريق، وتوفير الدعم المالي والمؤسساتي اللازم لبناء فريق قادر على المنافسة.
فمدينة المحمدية تستحق فريقًا قويًا يمثلها في أعلى المستويات، وجماهير شباب المحمدية تستحق أن ترى ناديها ينافس من جديد في القسم الوطني الأول، بدل الاكتفاء كل موسم بمعركة تفادي الهبوط.

ويبقى الهدف المنشود خلال الموسم المقبل هو طي صفحة المعاناة، والانطلاق في مشروع رياضي طموح يعيد شباب المحمدية سريعًا إلى القسم الوطني الأول، وهو المكان الطبيعي الذي يليق بتاريخ النادي العريق وجماهيره الوفية، شريطة تضافر جهود جميع الشركاء والمؤسسات والفاعلين الاقتصاديين والرياضيين بالمدينة

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد