بلاغ الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالمحمدية
عقدت الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالمحمدية اجتماعها الدوري يوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 بمقر الحزب بالمحمدية، خصص لتدارس المستجدات السياسية والتنظيمية وطنيا وإقليميا، والوقوف عند رهانات المرحلة المقبلة في أفق الاستحقاقات التشريعية القادمة، وكذا تقييم أوضاع التنظيم الحزبي بالإقليم وآفاق تطوير أدائه السياسي والتنظيمي.
وفي هذا السياق، توقفت الكتابة الإقليمية عند الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي يعرفها إقليم المحمدية، وما تفرزه من تحديات مرتبطة بالتشغيل والخدمات العمومية والتنمية المجالية والبيئية، مؤكدة استمرار الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في أداء أدواره التأطيرية والترافعية والدفاع عن السياسات العمومية الكفيلة بتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، والاستجابة للانتظارات المشروعة للمواطنات والمواطنين.
كما استحضرت الكتابة الإقليمية مخرجات الدورة الأخيرة للمجلس الوطني للحزب، وما حملته من رسائل سياسية وتنظيمية قوية تؤكد ضرورة تعزيز الحضور الميداني للاتحاد الاشتراكي وتقوية موقعه كقوة سياسية ديمقراطية واقتراحية، قادرة على مواكبة التحولات المجتمعية والدفاع عن قيم الحداثة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، بما يعزز مكانة الحزب في المشهد السياسي الوطني ويؤهله للاضطلاع بأدواره التاريخية في تأطير المجتمع والدفاع عن قضاياه.
وثمنت الكتابة الإقليمية المشاركة النوعية والوازنة لمناضلات ومناضلي الحزب بالمحمدية في مختلف المحطات الوطنية الأخيرة، وعلى وجه الخصوص اللقاء الوطني للمنتخبات والمنتخبين الاتحاديين، واللقاء الوطني للنساء الاتحاديات، واللقاء الوطني للشباب الاتحادي، معتبرة أن هذا الحضور المتميز يعكس حيوية التنظيم الاتحادي بالإقليم وانخراطه الفاعل في مختلف الأوراش السياسية والتنظيمية التي يباشرها الحزب على الصعيد الوطني.
وعلى المستوى التنظيمي، سجلت الكتابة الإقليمية بارتياح الدينامية التي يشهدها الحزب بالإقليم من خلال الإعداد لتجديد هياكل الفروع الحزبية وتقوية أدوارها التأطيرية، ومواصلة هيكلة القطاعات الحزبية والمنظمات الموازية وتوسيع قاعدة الانخراط واستقطاب الكفاءات والطاقات الجديدة، بما يعزز حضور الحزب وإشعاعه ويقوي جاهزيته للاستحقاقات السياسية والتنظيمية المقبلة.
وفي هذا الإطار، وبعد التداول المسؤول في متطلبات المرحلة السياسية والتنموية التي يمر منها إقليم المحمدية، أكدت الكتابة الإقليمية دعمها الكامل وترحيبها بترشيح الأخ أحمد المهدي مزواري، عضو المكتب السياسي للحزب والكاتب الجهوي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجهة الدارالبيضاء–سطات والكاتب الإقليمي السابق للحزب بالمحمدية، لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة المحمدية. واعتبرت أن هذا الترشيح يشكل اختيارا سياسيا وتنظيميا يعبر عن إرادة الاتحاديات والاتحاديين بالإقليم في تقديم كفاءة سياسية وتنظيمية راكمت تجربة معتبرة في العمل الحزبي والمؤسساتي والترافعي، وقادرة على حمل انتظارات ساكنة المحمدية والدفاع عن مصالحها وقضاياها داخل المؤسسة التشريعية، في ظل الحاجة إلى صوت قوي ومسؤول ومؤثر يعيد لقضايا الإقليم مكانتها ضمن الأجندة الوطنية.
كما أكدت الكتابة الإقليمية أن المحمدية، بما تواجهه من تحديات تنموية واقتصادية واجتماعية وبيئية، تحتاج اليوم إلى تمثيلية برلمانية وازنة تمتلك القدرة على الترافع والتأثير وصناعة المبادرة السياسية والتشريعية، بما يخدم مصالح الساكنة ويواكب التحولات الكبرى التي تعرفها بلادنا.
وجددت الكتابة الإقليمية تأكيدها على أن وحدة الحزب وتماسك صفوفه تشكلان ركيزة أساسية لمواجهة مختلف التحديات السياسية والتنظيمية والاستحقاقات المقبلة، مثمنة روح المسؤولية والالتزام التي تطبع عمل مختلف مكونات العائلة الاتحادية بالإقليم. كما أكدت أن تقوية جسور التواصل والتنسيق بين الاتحاديات والاتحاديين، بمختلف مواقعهم التنظيمية والانتدابية والنقابية والجمعوية، تمثل مدخلا أساسيا لتعزيز الحضور السياسي للحزب وتحصين مكتسباته التنظيمية وخدمة مشروعه الديمقراطي الحداثي.
كما قررت الكتابة الإقليمية الشروع في التحضير لعقد مجلس إقليمي موسع بمشاركة مختلف الهيئات والقطاعات والفروع الحزبية، قصد تقييم الأوضاع السياسية والتنظيمية بالإقليم، وتعبئة مختلف الطاقات الاتحادية، وصياغة برنامج عمل يواكب رهانات المرحلة المقبلة ويعزز حضور الحزب واستعداده لمختلف الاستحقاقات السياسية والتنظيمية القادمة.
وتعلن الكتابة الإقليمية أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالمحمدية يدخل مبكرا مرحلة التعبئة والاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقبلة، بعزيمة قوية ووحدة صف راسخة، واضعا نصب عينيه هدف تمكين المحمدية من تمثيلية برلمانية قوية وفاعلة تعيد لقضايا الإقليم صوتها ومكانتها داخل المؤسسات الوطنية. كما تدعو كافة الاتحاديات والاتحاديين وعموم القوى الحية والديمقراطية بالإقليم إلى الانخراط المكثف في ورش التعبئة السياسية والتنظيمية والتواصلية من أجل إنجاح هذه المحطة الوطنية الهامة.
وإذ تجدد الكتابة الإقليمية اعتزازها بالروح النضالية العالية لمناضلات ومناضلي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالمحمدية، فإنها تؤكد أن استحقاقات 2026 تشكل محطة سياسية لإعادة الاعتبار للعمل السياسي الجاد وتقوية حضور الكفاءات القادرة على الدفاع عن قضايا المحمدية والترافع عنها، كما تؤكد مواصلة انخراطها المسؤول في الدفاع عن قضايا الساكنة والعمل من أجل تعزيز مكانة الحزب كقوة سياسية ديمقراطية حداثية فاعلة في خدمة التنمية المحلية وترسيخ قيم الحرية والعدالة الاجتماعية والديمقراطية.
Screenshot


