قبل انطلاق موسم التبوريدة.. الطريق المؤدية لمهرجان التبروريدة سيدي موسى المجدوب “خطر” يهدد سلامة السائقين والراجلين

قبل انطلاق موسم التبوريدة.. الطريق المؤدية لمهرجان التبروريدة سيدي موسى المجدوب “خطر” يهدد سلامة السائقين والراجلين
محمدية بريس – خالد مطيع

تعيش منطقة سيدي موسى المجدوب بعمالة المحمدية حالة من الترقب مع اقتراب انطلاق موسم “التبوريدة” السنوي، وهو الحدث البارز الذي يستقطب آلاف الزوار، الفرسان، وعشاق التراث الأصيل من مختلف المناطق. غير أن هذا العرس الثقافي يصاحبه قلق كبير واستياء عميق بسبب الحالة المزرية والخطيرة التي توجد عليها الطريق الاستراتيجية المؤدية للموسم، والتي باتت تشكل تهديداً صريحاً لسلامة مستعمليها.
حافة مرعبة وغياب لأدنى شروط السلامة
من خلال المعاينة الميدانية  لمحمدية بريس للوضعية الحالية للطريق، يظهر جلياً حجم الخطر المحدق بالسائقين. فالطريق تعاني من هبوط حاد وفجوة عميقة وخطيرة بين حافة الإسفلت (الزفت) والجنبات الترابية المحاذية لها. هذا العيب البنيوي يجعل أي خروج اضطراري أو انحراف بسيط لعجلات السيارات بمثابة كارثة حقيقية قد تؤدي إلى فقدان السيطرة على المركبة أو حتى انقلابها.
ولا يقتصر الخطر على أصحاب السيارات فقط، بل يمتد ليشمل الراجلين. ففي غياب تام للأرصفة وممرات المشاة المجهزة، يجد المواطنون أنفسهم مجبرين على السير في الجنبات الترابية الضيقة والمحفوفة بالمخاطر، أو مزاحمة السيارات في الطريق المعبد، مما يعرض حياتهم لخطر الدهس المباشر.
موسم التبوريدة.. كثافة مرورية تضاعف الخطر
تتضاعف المخاوف بشكل كبير مع اقتراب أيام الموسم، حيث ستعرف هذه الطريق حركة سير استثنائية واكتظاظاً كبيراً.
خطر الحصى والغبار: السرعة والاحتكاك بالجنبات الترابية سيؤديان حتماً إلى إثارة زوابع من الغبار تحجب الرؤية عن السائقين، بالإضافة إلى تطاير الحصى الذي يهدد بتهشيم زجاج السيارات وإصابة المارة.
غياب التشوير والإنارة: مع غياب علامات التشوير التحذيرية والإنارة الكافية في الفترات الليلية، تتحول هذه الحافة إلى “فخ” حقيقي غير مرئي للزوار الذين لا يعرفون تضاريس المنطقة.
نداء عاجل للتدخل
أمام هذا الوضع المقلق، تتعالى أصوات الساكنة والغيورين على المنطقة، عبر منبر “محمدية بريس”، بمناشدة السلطات المحلية والمجالس الجماعية المنظمة للمهرجان من أجل التدخل العاجل والفوري.
المطلوب اليوم، وقبل انطلاق أولى طلقات البارود، هو القيام بتدخلات مستعجلة لتأمين هذه النقطة السوداء، عبر تسوية الجنبات الترابية بمستوى الإسفلت، وتوفير ممرات آمنة للراجلين، وتكثيف علامات التشوير، وذلك لضمان مرور موسم التبوريدة في ظروف احتفالية آمنة تحفظ أرواح المواطنين وزوار المنطقة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد