خيالة مشاركون بمهرجان زناتة للفروسية لـ”محمدية بريس”: جئنا من أجل التبوريدة.. ولسنا معنيين بالسهرات الفنية
خالد مطيع – محمدية بريس
أكد عدد من الخيالة المشاركين في ما أطلق عليه” مهرجان زناتة للفروسية، في تصريحات خاصة لـمحمدية بريس، أن الهدف الأساسي من مشاركتهم هو إحياء فن التبوريدة والمحافظة على هذا التراث المغربي العريق، مشددين على أنهم لا يهتمون بالسهرة الفنية المرتقب تنظيمها في ختام فعاليات المهرجان.
وأوضح عدد من الفرسان أن حضورهم إلى سيدي موسى المجذوب يرتبط بعشقهم لفن الفروسية التقليدية، وبالرغبة في تقديم عروض “البارود” والاستمتاع بالأجواء التراثية التي تجمع الخيالة بالجمهور، مؤكدين أن هذا الموروث الثقافي هو ما يمنح للموسم قيمته الحقيقية.
وأضاف المتحدثون أن موسم سيدي موسى المجذوب، عبر تاريخه، لم يكن يعرف تنظيم سهرات فنية، بل ظل مناسبة للاحتفاء بالتبوريدة والعادات والتقاليد الأصيلة، معتبرين أن هذه الخصوصية هي التي جعلت الموسم يحافظ على مكانته لدى القبائل والخيالة والزوار على حد سواء.
وفي السياق ذاته، عبر عدد من الخيالة عن تحفظهم بشأن تغيير تسمية “موسم سيدي موسى المجذوب” إلى “مهرجان زناتة للفروسية”، معتبرين أن الاسم التاريخي للموسم يحمل رمزية كبيرة لدى أبناء المنطقة والفرسان الذين ظلوا يرتبطون به لسنوات طويلة، ويشكل جزءًا من الهوية التراثية للمناسبة.
وأكد الخيالة، في ختام تصريحاتهم لـمحمدية بريس، أنهم يتطلعون إلى استمرار هذا الموعد السنوي محافظًا على روحه الأصيلة، باعتباره فضاءً لإحياء فن التبوريدة وصون التراث المغربي، بعيدا عن كل ما من شأنه أن يغير الطابع التقليدي الذي اشتهر به الموسم عبر الأجيال.