السؤال ديال اليوم: واش المنتخب المغربي قادر يربح النرويج ويبعث رسالة قوية قبل المونديال؟ وهل البرازيل فعلاً فقدات هيبتها مع أنشيلوتي؟

المغرب يواجه النرويج ودياً.. كيف وجد وهبي التوليفة المناسبة؟ وبرازيل أنشيلوتي مازال ما كايخلعش!

خالد مطيع محمية بريس

اليوم الأحد، المنتخب المغربي بقيادة المدرب محمد وهبي غادي يخوض آخر مباراة ودية قبل انطلاق كأس العالم 2026، وهاد المرة ضد منتخب النرويج القوي. وهبي أكد أن المواجهة كتعتبر أفضل اختبار لقياس جاهزية العناصر الوطنية فظروف قريبة من أجواء المونديال، خصوصاً بعد المباريات التحضيرية السابقة أمام بوروندي ومدغشقر.  

الناخب الوطني خدم خلال المعسكر الأخير على رفع الإيقاع البدني والتكتيكي، وتجريب أكثر من خيار فعدة مراكز، باش يوصل للتشكيلة الأكثر توازناً قبل دخول غمار المنافسة العالمية. كما شدد على أن قوة المنتخب النرويجي وغنى تركيبته البشرية غادي يعطيو صورة واضحة على مستوى استعداد “الأسود”.  

أما فالبرازيل، فرغم الفوز الودي على منتخب مصر بنتيجة 2-1، فإن منتخب المدرب كارلو أنشيلوتي مازال ما أقنعش الجميع. “السيليساو” بان متذبذباً فبعض الفترات، واضطر أنشيلوتي لتغيير عدد كبير من اللاعبين خلال المباراة بحثاً عن حلول جديدة قبل كأس العالم. الهدف الحاسم جا من المهاجم إندريك، لكن الأداء العام مازال كيثير بعض التساؤلات حول قدرة البرازيل على استرجاع هيبتها التاريخية.  

ورغم توفر أسماء وازنة بحال فينيسيوس جونيور ونيمار، فإن عدداً من المتابعين كيشوفو أن البرازيل الحالية ما عندهاش ذاك “الرعب الكروي” اللي كانت كتخلفه منتخبات السامبا فسنوات سابقة. 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد