بتنسيق بين السلطات المحلية والجماعة.. المحمدية تستقبل الصيف بأمن مستتب وخدمات متكاملة للمصطافين
محمدية بريس- خالد مطيع
تحولت مدينة المحمدية، المعروفة بـ “مدينة الزهور”، مع انطلاق جولات موسم الصيف الجاري، إلى وجهة سياحية مفضلة لآلاف الزوار والمصطافين القادمين من مختلف المدن المغربية ومن مغاربة العالم، مدعومة بجاهزية تامة على المستويين الخدماتي والأمني لضمان قضاء عطلة آمنة ومريحة.
إنزال أمني ودوريات مكثفة لحماية المصطافين
تشهد شواطئ المدينة، وعلى رأسها شاطئ “المركز”، “مانيسمان”، و”سابليت”، تواجداً أمنياً مكثفاً:
دوريات القرب: انتشار دائم لعناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة عبر دوريات راجلة ومحمولة بالدراجات النارية والرباعية (Quad) على طول الشواطئ والكورنيش.
تأمين الفضاءات: تمشيط مستمر للحدائق والساحات العمومية لضمان سكينة العائلات ومحاربة الشوائب.
سلاسة المرور: خطة سير محكمة في المداخل الرئيسية للمدينة لتفادي الاختناقات المرورية الناتجة عن تدفق السيارات.
مرافق مجهزة وخدمات متوفرة على مدار الساعة
وفي سياق متصل وفرت المصالح الجماعية والسلطات الإقليمية كافة التسهيلات لراحة الوافدين:
نظافة وبيئة: حملات نظافة يومية ومستمرة على الشواطئ مع توفير حاويات إضافية لفرز النفايات.
أمن الشواطئ: انتشار لافت لعناصر الوقاية المدنية والسباحين المنقذين المجهزين بآليات التدخل السريع لمنع حوادث الغرق.
إنارة وتجميل: تأهيل كامل لكورنيش المدينة وتحديث الإنارة العمومية (LED) لتشجيع السياحة الليلية.
ولوجيات ميسرة: تهيئة ممرات خاصة لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة لتسهيل وصولهم إلى مياه البحر.
انتعاش تجاري ومراقبة صارمة للأسعار والجودة
وفي جانب اخر تعيش الوحدات الفندقية، الإقامات السياحة، والمطاعم بالمدينة على إيقاع طفرة اقتصادية مهمة. ولمواجهة أي تجاوزات، تكثف اللجان الإقليمية المختلطة جولاتها التفقدية الفجائية لمراقبة الأسعار، وإشهارها، ومدى جودة المواد الغذائية المقدمة في المطاعم ومحلات الوجبات السريعة لحماية صحة المستهلك وقدرته الشرائية.
وعليه…تثبت مدينة المحمدية هذا الموسم قدرتها العالية على كسب رهان الصيف، بفضل التنسيق الناجح بين المقاربة الأمنية الاستباقية والخدمات اللوجستيكية المتطورة، مما يجعلها الخيار المثالي لقضاء العطلة الصيفية.
