قررت الحكومة الاسبانية طرد السفير السوري المعتمد في مدريد ردا على “القمع” الذي يمارسه نظام بشار الأسد ضد الشعب السوري.
وأفاد بلاغ لوزارة الخارجية والتعاون الاسبانية، يوم الثلاتاء، بأن مدريد قررت اعتبار السفير السوري في اسبانيا “شخصا غير مرغوب فيه وذلك بسبب حملة القمع غير المقبولة الممارسة من قبل النظام السوري ضد المواطنين”.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه سيتم أيضا طرد أربعة أعضاء آخرين في البعثة الدبلوماسية السورية في إسبانيا. مضيفا أن لديهم 72 ساعة لمغادرة التراب الإسباني.
وأبرزت الخارجية الاسبانية أنه بهذا الإجراء تود مدريد إبلاغ النظام السوري “رفضها القاطع” لتصاعد أعمال العنف المرتكبة ضد السكان المدنيين داعية هذا النظام إلى اغتنام فرصة مخطط السلام للمبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لسورية. كوفي عنان. من أجل حل هذه الأزمة سلميا وتطبيق قرارات مجلس الأمن بشكل فوري.
وكانت الحكومة الاسبانية قد أدانت بشدة أمس المجزرة الوحشية التي ارتكبت الجمعة الماضي بمدينة الحولة في محافظة حمص السورية التي ذهب ضحيتها العشرات من الأشخاص من بينهم العديد من الأطفال داعية إلى فتح تحقيقات في أقرب وقت من أجل توضيح ما حدث بالضبط.
وأمام تصاعد أعمال العنف في سورية وجهت مدريد نداء جديدا إلى المجتمع الدولي من أجل وضع حد لمعاناة الشعب السوري داعية إلى بذل المزيد من الجهود لضمان حمايتهم.
وحسب بعثة المراقبين الدوليين في سورية فإن مجزرة مدينة الحولة التي ارتكبت ليلة الجمعة السبت ذهب ضحيتها 92 شخصا من بينهم 32 طفلا.
وأثارت تلك المجزرة ردود فعل دولية غاضبة حيث اتهم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دمشق بانتهاك القانون الدولي وعدم الوفاء بالتزاماتها.
و م ع
