عادل ابن إبراهيم.. من عالم التشغيل إلى العمل السياسي عبر بوابة حزب التقدم والاشتراكية
محمدية بريس الاخبارية
اختار عادل ابن إبراهيم، أحد أبناء مدينة عين حرودة ، خوض غمار العمل السياسي من خلال حزب التقدم والاشتراكية، واضعاً نصب عينيه المساهمة في خدمة الساكنة والدفاع عن قضايا التنمية والتشغيل على مستوى عمالة المحمدية.
وُلد عادل ابن إبراهيم سنة 1988 بمدينة عين حرودة، في أسرة تربوية آمنت بقيمة العلم والتكوين، حيث كان والده، رحمه الله، رجل تعليم، فيما اشتغلت والدته بدورها في قطاع التربية والتعليم. وقد شكل هذا المحيط الأسري أرضية صلبة لترسيخ قيم الاجتهاد والانضباط وخدمة الصالح العام.
وخلال مساره المهني، عايش ابن إبراهيم عن قرب التحديات التي يواجهها الشباب في الولوج إلى سوق الشغل، كما راكم تجربة مهمة في مجال التشغيل من خلال تسيير شركة متخصصة في هذا القطاع، مكنته من مواكبة عدد من الباحثين عن العمل والمساهمة في توفير فرص الشغل لفائدة العديد من الكفاءات.
كما راكم خبرة مهنية في قطاع النقل واللوجستيك، وهو ما أتاح له الاطلاع على عدد من الإشكالات المرتبطة بالتنمية الاقتصادية وخلق القيمة المضافة، ورسخ لديه قناعة بأن تحسين أوضاع المواطنين يتطلب عملاً ميدانياً مستمراً وحلولاً عملية قابلة للتنفيذ.
وفي خطوة جديدة من مساره، التحق عادل ابن إبراهيم بحزب التقدم والاشتراكية، حيث يعتزم الترشح باسم الحزب خلال الانتخابات التشريعية المقبلة على مستوى عمالة المحمدية، انطلاقاً من إيمانه بضرورة تجديد العمل السياسي وإعادة ربطه بالانتظارات الحقيقية للمواطنين.
ويؤكد ابن إبراهيم أن دخوله المعترك السياسي ليس هدفاً في حد ذاته، بل وسيلة للمساهمة في تحقيق التنمية والدفاع عن قضايا التشغيل والشباب وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، معتبراً أن المرحلة الحالية تحتاج إلى كفاءات ميدانية قادرة على تقديم حلول واقعية لمختلف التحديات المطروحة.
ويراهن المرشح الشاب على القرب من المواطنين والإنصات لانشغالاتهم اليومية، مستفيداً من تجربته المهنية ومعرفته بواقع المنطقة، من أجل الإسهام في بناء مشاريع تنموية تستجيب لتطلعات ساكنة عين حرودة وعموم عمالة المحمدية.
ويؤكد عادل ابن إبراهيم أن رهانه الأساسي يتمثل في العمل إلى جانب مختلف الفاعلين من أجل بناء مستقبل أفضل للأجيال الصاعدة، وجعل التنمية والتشغيل وتحسين ظروف العيش في صلب الأولويات خلال المرحلة المقبلة.

