
عندما يستسلم المرء لنرجسيته ويتنكر لجدوره
لا يختلف الناس حول المطالب الاجتماعية وتحسين ظروف العيش لساكنة بعض المدن المغربية العزيزة التي حكمت عليها التضاريس والموقع الجغرافي ان تكون ذات طابع اقتصادي خاص ، و مطالبتها ببديل اقتصادي في إطار من الوعي والحس الحضاري يندرج في إطار النهوض بهذه المدن من خلال برامج حكومية واعدة هو شئ مقبول يمكن تفهمه و دعمه.
لكن أن تصبح المطالب الاجتماعية مطية لإشعال الفتن وضرب مؤسسات الدولة عرض الحائط أو العبث مع أجهزة الدولة التي عهد اليها حماية النظام العام فهذا أمر ما أنزل الله به من سلطان.
معروف على المغاربة مناصرتهم ودعمهم لكل المطالب الاجتماعية لكن في المقابل لا تنطوي عليهم حيل المسترزقين الذين يسخرون لخدمة أجندات خارجية.
فإما أن تطالبوا بحقوقكم باحترام وإما سخط المغاربة يلاحقكم
