مدرسة مولاي رشيد ببني يخلف بالمحمدية
تخلد اليوم الوطني للسلامة الطرقية
تخليدا لليوم الوطني للسلامة الطرقية، الذي يصادف 18 فبراير من كل سنة، وبهدف التحسيس والتوعية بأخطار حوادث السير ونشر ثقافة السلامة الطرقية في نفوس الناشئة من متعلمين ومتعلمات، نظمت مدرسة مولاي رشيد التابعة بجماعة بني يخلف بالمحمدية ، نشاطاً تحسيسياً، وذلك صباح اليوم الجمعة 18 فبراير الجاري 2022 داخل باحة المدرسة .
ترأس الحفل السيد محمد جبوري المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية بعمالة المحمدية وبحضور مديرة المؤسسة ونائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالمحمدية الاستاذ الزيادي وقائد سرية الدرك الملكي بالمحمدية وقائد قيادة بني يخلف وقائد مركز الدرك الملكي ببني يخلف ونائب رئيس جماعة بني يخلف ورئيس جمعية الاباء بالمؤسسة اضافة لشخصيات تربوية وجمعوية ومدنية واعلامية.
وقد استهل هذا النشاط بكلمة هامة للسيد المدير الاقليمي ، التي عرف فيها باهمية الاحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية ، مع تطرقه لآثار حوادث السير على الإنسان من الناحية النفسية، الإجتماعة والإقتصادية، بالإضافة إلى تأثير السرعة في حوادث السير، بالإضافة إلى إبراز أهمية احترام قوانين السير وتنمية حس السلامة الطرقية في نفوس الناشئة، وكذا أهمية حسن استعمال الطريق والممرات داخل وخارج المدار الحضري والقروي إلى جانب التحسيس بأهمية احترام قانون السير.
كما قام رجال ونساء الدرك الملكي باعطاء توضيحات وتفسيرات عميقة
حول الأسباب وراء حوادث السير حيث أجملها في عدم التزام اليمين بالنسبة لراكبي الدراجات النارية والهوائية، عدم انتباه السائقين، الإفراط في السرعة، عدم انتباه الراجلين ، عدم احترام الأسبقية، كما تطرق الراقب الأول للدرك الملكي عرضا مستفيضا وشاملا لقانون السير وإشارات المرور وعلامات التشوير، كما قدم أيضا شروحات وتوضيحات للتلميذات والتلاميذ حول احترام قانون السير وكيفية المساهمة في إنجاح السلامة الطرقية ودور التلاميذ في عملية التحسيس للوقاية من حوادث السير، وتوعيتهم بضرورة احترام قانون السير.
الاحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية بمدرسة مولاي رشيد تخلله عرض مجموعة من الاغاني واللوحات الفنية والمسرحية التي تجسد اهمية احترام قانون السير من اعداد وتقديم تلاميذ وتلميذات المؤسسة.
