وجهت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد نداءً عاجلا إلى كل من وزير الداخلية ورئيس النيابة العامة، تعترض فيه على تنظيم مسيرة اعتبرتها مثيرة للجدل يدّعي منظموها دعمهم للشعب الفلس.طيني، في حين تتهمهم المنظمة بالسعي إلى استهداف المصالح العليا للمملكة المغربية.
وأدانت المنظمة في بيانها بشدة العدوان الإس.رائيلي المستمر على الشعب الفلس.طيني، معربة عن تضامنها المطلق مع القضية الفلس.طينية. غير أنها حذرت من استغلال هذه القضية النبيلة من قبل جهات مشبوهة تسعى، وفق تعبيرها، إلى زعزعة الاستقرار وإثارة الفوضى تحت غطاء الدفاع عن فلس.طين.
ووفقا للبيان، فإن المسيرة المقررة يوم الأحد 13 أبريل 2025، والتي ستنطلق من باب الأحد بالرباط باتجاه باب الرواح، تثير مخاوف بشأن الأجندات الحقيقية للجهات المنظمة. ودعت المنظمة السلطات المعنية إلى اتخاذ التدابير اللازمة لمنع أي محاولة للإضرار بالوحدة الوطنية تحت أي ذريعة كانت.
وفي ختام مراسلتها، أكدت المنظمة أن “مصلحة الوطن فوق الجميع”، مشددة على ضرورة التعامل بحزم مع أي محاولات مشبوهة تستغل تعاطف المغاربة مع الشعب الفلس.طيني لتحقيق أهداف غير معلنة.

