برنامج “هل يعلم السيد العامل؟”: مطرح عشوائي للنفايات ببني يخلف يهدد صحة الساكنة قرب مستوصف ويطرح سؤال التتبع الميداني
بني يخلف: شريط لـ“محمدية بريس” يكشف مطرحًا عشوائيًا للنفايات قرب مستوصف صحي ويعيد النقاش حول التتبع الميداني
محمدية بريس : خالد مطيع
في إطار برنامج “هل يعلم السيد العامل”، نشر منبر “محمدية بريس” شريط فيديو يوثق وضعًا بيئيًا مقلقًا بأحد الأحياء التابعة لجماعة بني يخلف، حيث تحولت مساحة محاذية لمساكن المواطنين إلى مطرح عشوائي للنفايات، في مشهد يثير الاستياء ويطرح تساؤلات حول تدبير قطاع النظافة بالمنطقة.
ويُظهر الفيديو، الذي أنجزته “محمدية بريس”، تكدس الأزبال بشكل لافت، في ظل غياب تدخلات منتظمة لرفعها، ما أدى إلى انتشار الروائح الكريهة وتكاثر الحشرات، وهو ما يشكل خطرًا حقيقيًا على صحة الساكنة، خاصة الفئات الهشة. وتزداد حدة هذا الوضع بالنظر إلى قرب المطرح من مستوصف صحي، يفترض أن تتوفر في محيطه شروط السلامة والنظافة، لا أن يتحول إلى بؤرة للتلوث.
وقد عبّرت ساكنة الحي عن تذمرها من استمرار هذا المشهد، مطالبة بتدخل عاجل من الجهات المعنية لوضع حد لمعاناة يومية أصبحت تؤثر على جودة عيشهم، وسط مطالب بضرورة إيجاد حلول مستدامة تضمن نظافة الحي وتحافظ على صحة المواطنين.
هذا المعطى يعيد إلى الواجهة أهمية التتبع الميداني من طرف السلطات الإقليمية، وعلى رأسها عامل عمالة المحمدية، السيد عادل المالكي، حيث تبرز الحاجة إلى القيام بجولات ميدانية متكررة لمختلف الجماعات التابعة لنفوذه الترابي، من أجل الوقوف شخصيًا على مثل هذه الإشكالات، والتفاعل السريع معها.
كما أن هذه الزيارات، بحسب متتبعين، ينبغي أن تتعزز بزيارات متابعة لاحقة، لتقييم مدى تنفيذ الحلول على أرض الواقع، وضمان استمرارية التدخلات، في إطار مقاربة تربط المسؤولية بالمحاسبة وتستجيب لتطلعات المواطنين.
ويؤكد هذا الشريط مرة أخرى الدور الذي تلعبه المنابر الإعلامية المحلية، وعلى رأسها “محمدية بريس”، في نقل هموم الساكنة وتسليط الضوء على الإشكالات اليومية، بما يسهم في تحفيز المسؤولين على التدخل وإيجاد حلول ملموسة.
وفي انتظار تحرك فعلي يعيد الاعتبار للحي وساكنته، تبقى الرسالة واضحة: المواطن بحاجة إلى حضور ميداني دائم، وإجراءات عاجلة تضع حدًا لمظاهر التلوث وتحفظ حقه في بيئة سليمة وصحة آمنة.
