غياب التواصل يثير استغراب “محمدية بريس” بعد تنظيم نشاط بالمحمدية دون إشعار إعلامي داعية السيد العامل لاستيعاب دور الإعلام كشريك رئيسي في التنمية
محمدية بريس – خالد مطيع
أثار تنظيم نشاط بمدينة المحمدية، اليوم، دون إشعار أو دعوة لجريدة “محمدية بريس”، التي عبّرت عن استيائها مما وصفته بغياب التواصل المؤسساتي وحرمانها من القيام بواجبها المهني في تغطية الحدث.
وأفادت الجريدة أن هذا الإقصاء غير المبرر يطرح أكثر من علامة استفهام حول دور قسم التواصل بعمالة المحمدية، ومدى التزامه بضمان انفتاح الإدارة على محيطها الإعلامي، خاصة في ظل الأهمية المتزايدة للإعلام في نقل المعلومة وتعزيز الشفافية.
وتساءلت “محمدية بريس” عن مآل الوعود التي سبق أن تم الإعلان عنها بخصوص فتح قنوات تواصل فعالة مع مختلف وسائل الإعلام، معتبرة أن مثل هذه الممارسات لا تنسجم مع روح الانفتاح التي يفترض أن تؤطر عمل الإدارة الترابية.
وأكدت الجريدة أن الإعلام المحلي يشكل شريكا أساسيا في مواكبة الدينامية التنموية، ونقل انشغالات الساكنة، والتعريف بالمبادرات والمشاريع التي تعرفها المدينة، مشددة على أن تغييب هذا الدور ينعكس سلبا على حق المواطن في الوصول إلى المعلومة.
وفي ختام مقالها، دعت “محمدية بريس” إلى ضرورة إعادة النظر في آليات التواصل المعتمدة داخل عمالة المحمدية، والعمل على إرساء مقاربة تشاركية قائمة على الشفافية والتنسيق مع مختلف الفاعلين الإعلاميين، بما يخدم مصلحة المدينة ويعزز الثقة بين الإدارة والمجتمع.
وفي هذا الإطار، تأكد محمدية بريس أن عامل عمالة المحمدية مدعو اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى استيعاب الأدوار الحيوية التي يضطلع بها الإعلام، ليس فقط كوسيلة لنقل الخبر، بل كشريك رئيسي في مواكبة مسارات التنمية والتطور، وتعزيز الثقة بين الإدارة والمواطن.
مبرزة محمدية بريس أن الانفتاح على الصحافة المحلية وإشراكها في مختلف التظاهرات والأنشطة الرسمية من شأنه أن يكرس مبادئ الشفافية والحكامة الجيدة، خاصة في ظل التحولات الرقمية التي جعلت من سرعة ودقة المعلومة عنصرًا أساسيًا في تقييم أداء المؤسسات.
كما شددت محمدية بريس على أن تغييبها من بعضجل التغطيات الاخبارية يطرح تساؤلات مشروعة حول فعالية قنوات التواصل المعتمدة، داعين إلى تبني مقاربة تشاركية قائمة على التنسيق والتواصل المستمر مع مختلف الفاعلين الإعلاميين.
وفي ختام المقال، تتجدد الدعوة إلى ضرورة إعادة الاعتبار للإعلام المحلي، وتمكينه من أداء رسالته المهنية كاملة، بما يساهم في خدمة الصالح العام، وتعزيز صورة المحمدية كمدينة منفتحة على محيطها الإعلامي والمؤسساتي.
كما بات من الضروري إحداث قسم خاص بالتواصل داخل عمالة المحمدية، يتولى تدبير العلاقة مع وسائل الإعلام، وضمان انسيابية المعلومة، وتكريس مبدأ الانفتاح والتفاعل الإيجابي مع مختلف الفاعلين وللإشارة، فـ”محمدية بريس”، رغم كل هذه الإكراهات، مستمرة وبقوة في تغطية مختلف الأخبار المحلية بعمالة المحمدية، كما ستواصل إبراز المشاكل الكبيرة التي تعاني منها العديد من الجماعات، والتي سبق أن نبهت إليها، واقترحت لها حلولًا عملية وناجعة من أجل معالجتها بشكل نهائي