أحمد الشموطي ينتقد تدبير مجلس المحمدية ويؤكد: “المدينة قادرة على استعادة بريقها في ظرف سنة واحدة”

أحمد الشموطي ينتقد تدبير مجلس المحمدية ويؤكد: “المدينة قادرة على استعادة بريقها في ظرف سنة واحدة”

محمدية بريس – خالد مطيع 

في تصريح لافت أدلى به على هامش حضوره، اليوم الأحد، في مناسبة رياضية، فتح المستشار الجماعي أحمد الشموطي النار على طريقة تدبير الشأن المحلي بمدينة المحمدية، معتبراً أن المدينة “تستحق مسؤولين في مستوى تطلعات ساكنتها”.

وأكد الشموطي، خلال دردشة جمعته بعدد من الإعلاميين، أن المحمدية ضيّعت فرصة ذهبية لإعادة الاعتبار لها كواحدة من أبرز المدن المغربية، مشيراً إلى أن موقعها الاستراتيجي بين الرباط والدار البيضاء، وبجوار إقليم بنسليمان، يمنحها مؤهلات كبيرة لتكون قطباً تنموياً رائداً.

وفي هذا السياق، وجّه الشموطي انتقادات غير مباشرة لرئيس جماعة المحمدية، هشام آيت منا، معتبراً أن المرحلة الحالية لم تشهد استثماراً فعلياً للفرص المتاحة، خصوصاً في ظل المشاريع الكبرى التي تعرفها المنطقة، وعلى رأسها مشروع تشييد ملعب الحسن الثاني، الذي كان من المفروض أن يشكل رافعة حقيقية للتنمية المحلية.

وفي مقابل ذلك، أشار المتحدث إلى أن عامل عمالة المحمدية يبذل مجهودات كبيرة في سبيل الدفع بعجلة التنمية المحلية، من خلال تتبع عدد من المشاريع وبرامج التأهيل الحضري، وهو ما يعكس حرص السلطات الإقليمية على تحسين ظروف عيش الساكنة والارتقاء بجاذبية المدينة.

وأوضح الشموطي أن المدينة كان بإمكانها الاستفادة بشكل أكبر من هذه الدينامية، سواء على المستوى الاقتصادي أو الرياضي أو الثقافي، إلا أن غياب رؤية واضحة حال دون تحقيق ذلك، حسب تعبيره.

وفي ردّه على سؤال أحد الحاضرين حول إمكانية إحداث تغيير ملموس في حال توليه رئاسة الجماعة، أجاب الشموطي بثقة قائلاً: “إذا أتيحت لي الفرصة، يمكن في ظرف سنة واحدة فقط أن تعود المحمدية ضمن أجمل المدن المغربية، عبر إطلاق نهضة شاملة تمس مختلف القطاعات، من اقتصاد وثقافة ورياضة وخدمات اجتماعية”.

تصريحات الشموطي أثارت نقاشاً بين الحاضرين، بين من اعتبرها تعبيراً عن طموح مشروع يعكس رغبة في التغيير، ومن رأى أنها تحتاج إلى برامج واقعية وإمكانيات حقيقية لتنزيلها على أرض الواقع.

وتبقى المحمدية، المعروفة بلقب “مدينة الزهور”، أمام تحديات متعددة، تفرض على مختلف الفاعلين المحليين العمل بشكل جماعي من أجل إعادة الاعتبار لها، واستثمار موقعها ومؤهلاتها لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد