عبارة غامضة لمستشار جماعي بالمحمدية تثير التساؤلات قبل الاستحقاقات التشريعية
المحمدية –خالد مطيع محمدية بريس
أثارت تدوينة نشرها أحد المستشارين بجماعة المحمدية على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” تفاعلاً واسعاً في الأوساط السياسية المحلية، وذلك في ظل اقتراب موعد الانتخابات التشريعية لسنة 2026.
وكتب المستشار الجماعي، الذي كان يطمح إلى نيل تزكية حزب الاستقلال لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة بعمالة المحمدية، عبارة مقتضبة جاء فيها: “البقاء للأصلح وليس للأقوى.. إن شاء الله.”
وقد فتحت هذه التدوينة الباب أمام العديد من التأويلات والتساؤلات حول خلفيات هذا المنشور وتوقيته، خاصة أنه يأتي في سياق يشهد حراكاً سياسياً متزايداً داخل الأحزاب السياسية استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وما يرافق ذلك من منافسة على التزكيات وترتيب الأوراق التنظيمية.
ويرى متابعون للشأن السياسي المحلي أن هذه الرسالة قد تحمل دلالات مرتبطة بالمشهد الانتخابي المرتقب، وتعكس موقفاً أو قراءة شخصية لما يجري داخل الساحة السياسية، فيما اعتبر آخرون أنها مجرد تعبير عام عن قناعة شخصية دون ارتباط مباشر بأي مستجد سياسي.
وتبقى التدوينة، رغم قصرها، مؤشراً على حجم الترقب الذي يطبع المرحلة الحالية، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة بخصوص التزكيات الحزبية والتحالفات السياسية التي ستشكل ملامح المنافسة على المقاعد البرلمانية بعمالة المحمدية خلال انتخابات برلمان 2026