مستشفى عمالة المحمدية الجديد: “العامل” يكسر بروتوكول “عصر الصورة” ويمنع التصوير.. “العمل في صمت” شعار المرحلة
- المساحة: 8.7 هكتارات بجماعة بني يخلف.
- الطاقة: 250 سريراً بمواصفات دولية.
- التحدي: إنهاء معاناة ساكنة المحمدية مع التنقل نحو الدار البيضاء في ظرف 24 شهراً.
ما حدث في “بني يخلف” لم يكن مجرد تدشين لمرفق صحي، بل كان “رسالة مشفرة” في بريد السياسة المحلية بالمحمدية. حين يرفض السيد العامل عادل المالكي توثيق لحظة اعطاء انطلاقة المستشفى الاقليمي الكبير بعدسات الكاميرات، فالامر يطرح مجموعة علامات الاستفهام ؟
هذا الموقف يضعنا أمام مفارقتين صارختين:
مفارقة الحضور والغياب: في الوقت الذي يختار فيه “رجل الإدارة” النزول للميدان بملابس العمل وبدون “بروتوكول الصورة”، يختار “ممثلو الشعب” (البرلمانيون والمنتخبون) الغياب التام. وكأن لسان حال الواقع يقول: إن التنمية قطار يقوده من يملك الإرادة، لا من ينتظر المناسبات لقص الأشرطة.
مفارقة التواصل: طلب الصحفي خالد مطيع مدير محمدية بريس الاخبارية من السيد العمل التصوير لهذه المشاهد التاريخية للمشروع موضحا له ان الناس متعطشة لكل ما يطمئنها على المستشفى الجديد وتريد معرفة الخبر وفي حينه. لكن رفض العامل كان “مشروعاً” أيضاً من زاوية أخرى؛ فهو يريد أن تكون “الصورة الأولى” للمستشفى هي صورة افتتاحه واستقبال أول مريض، لا صورة الحفر والأسمنت.
