محمدية بريس: حقيقة “تزكية” مهدي مزواري تثير الجدل.. ولا قرار رسمي إلى الآن

محمدية بريس: حقيقة “تزكية” مهدي مزواري تثير الجدل.. ولا قرار رسمي إلى الآن

محمدية بريس -خالد مطيع

في خضم النقاش السياسي المتصاعد بمدينة المحمدية، عادت مسألة التزكيات الحزبية لتتصدر واجهة الاهتمام، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وما يرافقها من تداول مكثف للأخبار والتكهنات داخل الأوساط المحلية.

وفي هذا السياق، علمت محمدية بريس من مصادر وصفت بالموثوقة أن ما يتم تداوله بخصوص حصول البرلماني والمستشار الجماعي السابق، مهدي مزواري، على تزكية من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لا يعكس الحقيقة في الوقت الراهن، مؤكدة أن الأمر لا يعدو كونه أخباراً غير دقيقة يتم تداولها بشكل واسع دون سند رسمي.

وأضافت المصادر ذاتها أن المسطرة التنظيمية داخل الحزب ما تزال سارية، وأن عملية دراسة ملفات الترشيح لم تُحسم بعد، في ظل احترام الآليات الداخلية المعتمدة لاختيار المرشحين، والتي تمر عبر مراحل متعددة قبل الإعلان النهائي عن التزكيات.

ويأتي انتشار مثل هذه الأخبار في سياق ما بات يُعرف بـ“التسخينات الانتخابية” المبكرة، حيث تسارع بعض الجهات إلى الترويج لأسماء معينة في محاولة لفرض أمر واقع أو جس نبض الشارع المحلي، وهو ما يساهم في خلق نوع من اللبس لدى الرأي العام.

ويرى متتبعون أن المرحلة الحالية تقتضي التحلي بالحذر في التعامل مع مثل هذه المعطيات، في انتظار صدور قرارات رسمية من الهيئات الحزبية المختصة، التي تبقى الجهة الوحيدة المخول لها الحسم في موضوع التزكيات بشكل نهائي.

وفي انتظار ذلك، يظل المشهد السياسي بالمحمدية مفتوحاً على كافة الاحتمالات، في ظل ترقب واسع لما ستسفر عنه المشاورات الحزبية خلال الفترة المقبلة، والتي من المرتقب أن تحدد معالم الخريطة الانتخابية بشكل أوضح.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد