بعد تقديمه كمرشح عن حزب التقدم والاشتراكية.. عادل بن إبراهيم: أنا واحد من أبناء المحمدية، أنا قريب من واقع المواطنين ومشاكلهم اليومية وكنراهن اليوم على إعادة الاعتبار لهذه المنطقة

بعد تقديمه كمرشح عن حزب التقدم والاشتراكية.. عادل بن إبراهيم: أنا واحد من أبناء المحمدية، أنا قريب من واقع المواطنين ومشاكلهم اليومية وكنراهن اليوم على إعادة الاعتبار لهذه المنطقة

تقرير صحفي – شيماء مطيع

 

أكد عادل بن إبراهيم، ابن منطقة عين حرودة التابعة لعمالة المحمدية، أن حصوله على ثقة حزب التقدم والاشتراكية لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة يشكل مسؤولية كبيرة قبل أن يكون تشريفاً، مشدداً على أن هذه الخطوة تمثل التزاماً بالدفاع عن قضايا الساكنة وإيصال صوت الشباب إلى المؤسسات المنتخبة.

وفي حوار مع محمدية بريس، تقدم عادل بن إبراهيم بالشكر لحزب التقدم والاشتراكية، ولقيادته، وعلى رأسها الأمين العام للحزب، الرفيق نبيل بن عبد الله، معتبراً أن هذا “تكليف أكثر مما هو تشريف”، وأن الهدف هو خدمة المواطنين وتحقيق انتظاراتهم.

وقال بن إبراهيم: “أنا واحد من أبناء هذه المنطقة، تزت وكبرت في عين حرودة، وهذه المسؤولية ليست مسؤولية شخص واحد، بل هي مسؤولية كل الساكنة. نطمح في هذه المرحلة إلى أن يشارك الجميع، وأن تتوحد الجهود من أجل تحقيق الطموحات وإعادة المحمدية إلى المكانة التي تستحقها”.

وأوضح المتحدث أن دخوله غمار العمل السياسي لم يكن وليد اللحظة، بل جاء امتداداً لمسار عائلي مرتبط بحزب التقدم والاشتراكية، مشيراً إلى أن والده الراحل كان مناضلاً داخل الحزب ومرشحاً خلال انتخابات سنة 1993، وهو ما جعله يتشبع منذ طفولته بقيم القرب من المواطنين وخدمة الصالح العام.

وأضاف عادل بن إبراهيم أن تجربته المهنية في مجال التشغيل والنقل واللوجستيك جعلته قريباً من واقع المواطنين ومشاكلهم اليومية، مؤكداً أن هذه التجربة ساهمت في تكوين قناعة لديه بضرورة الانخراط في العمل السياسي والمساهمة في تنمية المنطقة.

وتابع قائلاً: “العمل السياسي هو الذي اختارني، وليس أنا فقط من اخترته، لأنني وصلت إلى مرحلة أعتقد فيها أن بإمكاني تقديم إضافة حقيقية، والمساهمة في إيصال صوت الشباب والدفاع عن قضايا المنطقة”.

وشدد بن إبراهيم على أن عمالة المحمدية، بمختلف جماعاتها الست: المحمدية، عين حرودة، الشلالات، بني يخلف، سيدي موسى المجذوب، وسيدي موسى بن علي، تتوفر على مؤهلات كبيرة، سواء من حيث الموقع الاستراتيجي أو البنية التحتية أو الطاقات البشرية، لكنها لم تستفد بالشكل الكافي من مكانتها وإمكانياتها.

وقال في هذا السياق: “المحمدية ونواحيها هي داري وحبابي، وهي المدينة التي أعطتني الفرصة. لا يمكن أن ننسى موقعها الاستراتيجي ومكانتها، لكن للأسف لم تحصل المنطقة على ما تستحقه من اهتمام وتنمية، والرهان اليوم هو إعادة الاعتبار لهذه المنطقة”.

وأكد المرشح للانتخابات التشريعية المقبلة أن رهانه الأساسي يتمثل في استعادة الثقة في العمل السياسي، داعياً المواطنين، وخاصة الشباب، إلى الانخراط والمشاركة في تدبير الشأن العام.

وأضاف: “التغيير لا يمكن أن يتحقق إلا بمشاركة الناس وانخراط الجميع، لأن الفرق لا يصنعه شخص واحد، بل يصنعه العمل الجماعي وتوحيد الجهود”.

كما وجه عادل بن إبراهيم رسالة إلى شباب عمالة المحمدية، دعاهم فيها إلى تجاوز العزوف عن العمل السياسي، والمساهمة في صناعة القرار، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى طاقات جديدة وأفكار مبتكرة قادرة على خدمة الساكنة وتحقيق التنمية المنشودة.

وختم عادل بن إبراهيم تصريحه بالتأكيد على أن غيرته على المنطقة، سواء عين حرودة أو باقي جماعات عمالة المحمدية، هي التي دفعته إلى خوض هذه التجربة، معرباً عن أمله في أن تساهم مشاركة المواطنين في بناء مستقبل أفضل للمحمدية وإعادة إشعاعها ومكانتها التي تستحقها.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد