برلمانيّو المحمدية تحت المجهر.. الفاعل الجمعوي محجوب زروقي ينتقد الحصيلة ويقول: «ما نفعتوا الإقليم بوالو»

برلمانيّو المحمدية تحت المجهر.. الفاعل الجمعوي محجوب زروقي ينتقد الحصيلة ويقول: «ما نفعتوا الإقليم بوالو»

خالد مطيع -محمدية برس

وجّه الفاعل الجمعوي بالمحمدية محجوب زروقي انتقادات قوية إلى البرلمانيين عن إقليم المحمدية، متسائلاً عن حصيلة عملهم وما قدموه فعلياً للساكنة خلال فترة ولايتهم.

وقال زروقي إن الساكنة، حسب تعبيره، لم تعد ترى سوى «الوعود والشفوي والتصاور»، بينما لم تنعكس الوعود الانتخابية، في نظره، على الواقع المعيشي للإقليم، مضيفاً: «ما نفعتوا الإقليم بوالو، حتى شي حاجة ما تغيرات».

وتوقف الفاعل الجمعوي عند عدد من الملفات التي يعتبرها من أبرز مظاهر الاختلالات التي ما تزال تعاني منها المحمدية، وفي مقدمتها الوضع الصحي، حيث أشار إلى أن مستشفى مولاي عبد الله لا يتوفر، حسب قوله، على جهاز السكانير، متسائلاً عن أسباب استمرار هذا الوضع وتأثيره على المواطنين.

كما انتقد وضعية السوق النموذجي الذي قال إنه ظل مغلقاً منذ سنوات، إلى جانب ملف البطالة، وانتشار الأزبال والنفايات في عدد من المناطق، معتبراً أن هذه المشاكل لا تزال تنتظر حلولاً عملية وملموسة.

ولم يتوقف زروقي عند هذه الملفات، بل أشار كذلك إلى ما وصفه بتراجع خدمات الاتصال والإنترنت بالإقليم، قائلاً إن «حتى من الريزو ما بقاش في الإقليم»، في انتقاد واضح لما يعتبره تراجعاً في عدد من الخدمات الأساسية.

وختم الفاعل الجمعوي تصريحه بعبارة تحمل الكثير من الاستياء، قائلاً: «للأسف الشديد، ما كنتوش في المستوى»، في إشارة إلى البرلمانيين الذين يحملهم، من وجهة نظره، مسؤولية الدفاع عن قضايا الإقليم ونقل انتظارات الساكنة إلى المؤسسة التشريعية.

وتعيد هذه التصريحات طرح سؤال الحصيلة البرلمانية بإقليم المحمدية، ومدى قدرة ممثلي الساكنة على تحويل المطالب والوعود إلى مشاريع وقرارات ملموسة، خصوصاً في قطاعات الصحة والتشغيل والنظافة والخدمات العمومية.

يتبع…حسب  ماجاء في ختام مطلبه

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد