الفاعل الجمعوي رضوان زكريني : الانتخابات البرلمانية بالمحمدية.. وجوه جديدة قد تقلب موازين المنافسة

الفاعل الجمعوي رضوان زكريني : الانتخابات البرلمانية بالمحمدية.. وجوه جديدة قد تقلب موازين المنافسة

خالد مطيع -محمدية برس

تستعد عمالة المحمدية لخوض محطة انتخابية برلمانية تبدو، حسب متابعين للشأن المحلي، مختلفة عن الاستحقاقات السابقة، في ظل بروز وجوه ودماء جديدة اختارت دخول غمار المنافسة، وهو ما قد يفتح الباب أمام تغييرات في موازين القوى داخل الدائرة.

وفي هذا السياق، كتب  رضوان زكريني وهو فاعل جمعوي بالمحمدية تعليقاً لافتاً حول أجواء الانتخابات المقبلة، اعتبر فيه أن المنافسة هذه المرة لن تكون سهلة، وأن دخول أسماء جديدة إلى الساحة السياسية قد يساهم في “قلب اللعبة” وتشديد المعادلة الانتخابية.

وقال الفاعل الجمعوي: “الانتخابات البرلمانية بعمالة المحمدية ماشي بحال اللي فاتوا… دخول وجوه ودماء جديدة للساحة غادي يقلب اللعبة ويزير المعادلة. المنافسة غادي تكون صعيبة، واللي حاسب الرابح من دابا يقدر يتصدم!”

ويعكس هذا التصريح حالة من الترقب التي بدأت تفرض نفسها على المشهد الانتخابي بالمحمدية، خصوصاً مع تعدد الأسماء والطموحات، ودخول مرشحين جدد يسعون إلى تقديم أنفسهم كبدائل قادرة على استقطاب أصوات الناخبين.

ويرى متابعون أن الحسم لن يكون سهلاً، وأن الحملات الانتخابية والقدرة على التواصل مع المواطنين وتقديم برامج واقعية ومقنعة ستكون من بين العوامل التي قد تحدد اتجاهات التصويت.

وبينما بدأت بعض التوقعات تتحدث مبكراً عن أسماء مرشحة لحصد المقاعد البرلمانية، تبقى صناديق الاقتراع هي الفيصل الحقيقي، في ظل إمكانية حدوث مفاجآت وتغييرات في خريطة التمثيلية البرلمانية بعمالة المحمدية.

فهل تكون الانتخابات المقبلة محطة لإعادة ترتيب الأوراق بالمحمدية؟ وهل تستطيع الوجوه الجديدة إحداث المفاجأة؟

الجواب سيبقى مؤجلاً إلى حين ظهور نتائج الاقتراع، لكن المؤكد أن السباق الانتخابي بدأ يأخذ طابعاً أكثر سخونة، وأن طريق الفوز لن يكون مفروشاً بالورود أمام أي مرشح.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد