لقاء تواصلي بالمحمدية.. مناضلو ومناضلات الحركة الشعبية يؤازرون مصطفى هواري استعداداً للانتخابات التشريعية

لقاء تواصلي بالمحمدية.. مناضلو ومناضلات الحركة الشعبية يؤازرون مصطفى هواري استعداداً للانتخابات التشريعية

 

احتضنت مدينة المحمدية، مساء يوم الأحد 30 غشت 2026

، لقاءً تواصلياً لحزب الحركة الشعبية، جمع المرشح المرتقب للحزب بالدائرة الانتخابية المحلية المحمدية السيد مصطفى هواري، بعدد من مناضلي ومناضلات الحزب، وذلك في إطار الاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وتعزيز التعبئة والتنظيم داخل صفوف الحزب.

وشكل اللقاء مناسبة لتجديد التواصل بين  السيد مصطفى هواري وقواعد الحزب بالنفوذ الترابي لعمالة المحمدية، حيث عبّر عدد من المناضلين والمناضلات عن دعمهم ومؤازرتهم للمرشح المرتقب، مؤكدين استعدادهم للانخراط في مختلف مراحل الاستحقاق الانتخابي، والعمل على تعزيز الحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين.

وتداول المشاركون خلال هذا اللقاء في عدد من القضايا المرتبطة بمختلف مراحل العملية الانتخابية المقبلة والمساطر والإجراءات القانونية المرتبطة بها،  لا سيما ما يتعلق بالاستعداد للحملة الانتخابية، وتوزيع الأدوار، وتقوية التنسيق بين مختلف المكونات المحلية للحزب والمتعاطفين معه ، إلى جانب أهمية الحضور الميداني خلال الحملة الانتخابية وفق القوانين الجاري بها العمل لشرح برنامج الحزب والتعريف بمضامينه.

كما تم التأكيد على ضرورة اعتماد خطاب سياسي واضح ومسؤول، يقوم على التواصل المباشر مع الناخبين، واحترام القوانين والمساطر المنظمة للاستحقاقات الانتخابية، والعمل على جعل الحملة الانتخابية محطة للتنافس السياسي المسؤول.

وفي هذا السياق، شدد مصطفى هواري على أهمية معرفة القوانين والمساطر الانتخابية والالتزام بها، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تقتضي اليقظة والتنظيم والتنسيق بين مختلف المناضلين والمناضلات.

كما أوضح أن التواصل مستمر مع قيادة الحزب ومع مناضلي الحركة الشعبية بخصوص المستجدات المرتبطة بالقوانين الانتخابية الجديدة، بهدف التعامل معها بالشكل الصحيح وضمان مرور الاستحقاقات المقبلة في أفضل الظروف، بتعاون مسؤول مع جميع المتدخلين في تنظيم هذه الاستحقاقات الانتخابية، لتشكل لبنة جديدة في بناء مشروع بلادنا الديمقراطي، لكون الفائز الأول في هذه الانتخابات هو الوطن.

 وأضاف السيد مصطفى هواري مؤكدا، إن الرهان الحقيقي هو أن يقدم حزب الحركة الشعبية بالمحمدية حملة انتخابية راقية يسودها احترام الجميع، احترام القوانين، احترام الناخبين، احترام الاختلاف في التوجهات والبرامج، احترام اختيارات الناخبين، وبالتالي السمو بمسار بلادنا الديمقراطي إلى ما يتوخاه المواطن المغربي.، داعياً مناضلي الحزب إلى مواصلة التعبئة والعمل الجماعي والانضباط واحترام القواعد المنظمة للعملية الانتخابية.

كما أشار السيد مصطفى هواري في معرض حديثه إلى أن التغيير يبدأ من أرض الواقع، يبدأ من ذواتنا، من صدقنا مع أنفسنا، ثم صدقنا مع وطننا، وهذا الصدق هو مفتاح المصداقية التي تعتبر إحدى ركائز العمل السياسي النبيل. 

وخلال هذا اللقاء ، تطرق السيد مصطفى هواري إلى مفهوم التغيير، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب، إلى جانب المطالبة بالحقوق، استحضار الواجبات والمسؤوليات، موضحا أن التغيير الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا انطلاقاً من تغيير البنيات الفكرية والثوابت البائدة المترسخة في بعض الذهنيات ، معتبراً أن أساس أي تغيير يبدأ من أنفسنا، من بيوتنا، من حاراتنا ودواويرنا، من البيئة التي نعيش فيها، ونؤمن بأن القادم أفضل، ولن يكون كذلك إلا إذا غيرنا ذواتنا، وذوات من بحولنا، لتنعم الأجيال القادمة بحياة أكثر كرامة.

وشدد السيد مصطفى هواري على أن الإشكال لا يكمن فقط في كثرة الحديث عن الإصلاح والتغيير، وإنما في مدى توفر الصدق في الممارسة السياسية والصدق مع الوطن، داعياً إلى الانتقال من الخطاب إلى الفعل وتحمل المسؤولية والاستعداد الدائم للمحاسبة والمساءلة.

وأكد أن المواطن لا يحتاج فقط إلى وعود وشعارات، وإنما إلى ممارسة سياسية تقوم على الوضوح والالتزام والعمل من أجل تحقيق نتائج ملموسة.

وشهد اللقاء أيضاً مداخلات لعدد من المناضلين والمناضلات، من بينهم مناضل من مدينة المحمدية، الذي عبّر عن إيمانه بمشروع الحركة الشعبية، مؤكداً أن التغيير بالنسبة إليه يمثل أولوية أساسية في العمل السياسي.

وأوضح المتحدث أنه من مواليد مدينة المحمدية، وينحدر  من أحد الأحياء العمالية التاريخية بالمدينة، وهو درب مراكش، حيث نشأ وترعرع، مشيراً إلى أنه حاصل على شهادة الماستر في السياسة العمومية.

وقال إنه اختار الالتحاق بالحركة الشعبية بعدما اقتنع بمبادئها وما تطرحه من أفكار، مؤكداً إيمانه بما جاءت به، ومختصراً رؤيته في عبارة: «التغيير أولاً، ثم التغيير دائما، ثم التغيير دائماً».

ووصف المتحدث اللقاء التواصلي بأنه مر في أجواء إيجابية وحماسية، مشيداً بالحضور والتفاعل الذي عرفه، معتبراً أن مثل هذه اللقاءات تشكل فرصة للتأطير السياسي، وتبادل الآراء، وفهم القوانين والمساطر المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية.

كما رحب بوجه جديد  انخرط في الحزب، متمنياً له التوفيق في مهمته، ومؤكداً أهمية مواصلة تأطير الشباب وتشجيعهم على الانخراط في العمل السياسي.

ومن جانب آخر، أكد المشاركون على أهمية العمل الميداني خلال الفترة المقبلة، والتواجد بالقرب من الساكنة بمختلف  الجماعات الترابية التابعة  لعمالة المحمدية، والاستماع إلى قضايا المواطنين والتعريف بمواقف الحزب وبرنامجه.

كما تم التشديد على أن نجاح أي محطة انتخابية يمر عبر العمل الجماعي والتنظيم المحكم، وهو ما يجعل دور المناضلين والمناضلات محورياً في مواكبة المرشح خلال مختلف مراحل الحملة الانتخابية.

ويأتي هذا اللقاء في سياق الدينامية التنظيمية التي تسبق الاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث تعمل مختلف الأحزاب السياسية على ترتيب صفوفها وتقوية حضورها الميداني، والتواصل مع قواعدها، استعداداً لخوض غمار المنافسة الانتخابية.

وبالمحمدية، بدا من خلال هذا اللقاء أن الحركة الشعبية تراهن على تعزيز التعبئة الداخلية، وتوحيد جهود مناضليها ومناضلاتها، وتقوية التواصل مع المواطنين، استعداداً لمحطة انتخابية ينتظر أن تعرف تنافساً سياسياً قوياً على مستوى الدائرة الانتخابية التشريعية المحلية بالمحمدية.

ويبقى الرهان، وفق ما عبّر عنه المشاركون في اللقاء، هو خوض الاستحقاق المقبل في إطار من المسؤولية والاحترام المتبادل والالتزام بالقوانين، مع جعل التواصل والعمل الميداني أساساً للعلاقة مع الناخبين.

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد