في أول تدوينة له بعد الانتكاسة مهدي مزواري يكتب : “كانت معركة متميزة بكل المقاييس …”
حيث شكر كل من ساند حزب الاتحاد الاشتراكي و لائحته بالمحمدية، من مواطنين و مناضلين و متعاطفين ، و الذين عبروا مجددا على تفاعلهم و ثقتهم في مشروع الحزب .
ليضيف مزواري في تدوينته بالفيس بوك التي تفاعل معها الى حد كتابة هذه السطور حوالي 480 من اصدقاء المهدي وغيرهم وكذا من خلال تعليقات وصلت الى ازيد من 100 تعليق تتأسف للهزيمة قال مزواري : “7 أكتوبر كانت محطة من بين محطات عديدة..و شعارنا خلالها هو شعار مبدئي، عميق و دائم، سنستمر في الوقوف إلى جانب القضايا الأساسية العادلة للمحمدية من كل الواجهات التي نعمل داخلها و بنفس الإصرار و التعبئة” .
مختتما تدوينته : “هنيئا كذلك للفائزين في الإقليم في الاقتراع متمنيا لهم النجاح في مهامهم التمثيلية”.


