رئيس تحضيرية “الحركة الشعبية” بالمحمدية: الحزب ماضٍ في مساره النضالي ومنفتح على الكفاءات الشابة.
في إطار الدينامية التنظيمية والتواصلية التي يشهدها حزب الحركة الشعبية على المستوى الوطني والمحلي، أكد السيد مصطفى الهواري، رئيس اللجنة التحضيرية للقاء التواصلي للحزب بإقليم المحمدية، أن “حزب الحركة الشعبية ماضٍ في مساره النضالي والتأطيري” بخطى ثابتة ورؤية واضحة تستجيب لانتظارات المرحلة الحالية.
سياسة القرب وتجديد النخب
وفي تصريح له على هامش الاستعدادات الجارية لمحطة اللقاء التواصلي بالإقليم، شدد الهواري على أن الرهان الحقيقي للحزب يتجلى في تعزيز سياسة القرب من المواطنات والمواطنين، والاستماع الدقيق لانشغالاتهم اليومية ومطالبهم المشروعة.
وأضاف رئيس اللجنة التحضيرية أن هذا المسار النضالي لن يكتمل إلا عبر “الانفتاح الواسع على الطاقات الشابة والكفاءات المحلية” معتبراً أن إدماج النخب الشابة في مراكز القرار الحزبي والعمل الميداني يمثل ركيزة أساسية لتجديد الأساليب وضخ دماء جديدة قادرة على العطاء والابتكار.
رهان التنمية المحلية والوطنية
ولم يفت الفاعل الحزبي بالإقليم الإشارة إلى أن الغاية الأسمى من هذا الحراك التنظيمي والتأطيري هي المساهمة الفعلية في **خدمة التنمية المحلية والوطنية**، وتقديم بدائل تنموية تلامس واقع إقليم المحمدية وتطلعات سكنته.
“إن حزب الحركة الشعبية يضع المواطن في صلب اهتماماته، واللقاء التواصلي المقبل سيكون محطة فارقة لتكريس هذه المبادئ وترجمتها إلى برنامج عمل ميداني ملموس.” مصطفى الهواري
جدير بالذكر أن هذا اللقاء التواصلي بإقليم المحمدية الذي ترأسه الأمين العام للحزب السيد محمد اوزين عرف حضور جماهيري منقطع النظير فاق الالفين من المواطنين والمناضلين والمناضلات .. يأتي في سياق جهود حركية مكثفة تروم تقوية البناء التنظيمي للحزب وتوسيع قاعدته النضالية، تأكيداً على دور الأحزاب السياسية في التأطير، التوجيه، والمساهمة في صناعة القرار التنموي.
