بالمباشر وعاجل.. إلغاء صفقة كراء “رحبة الأغنام” بالمحمدية يفجر موجة تساؤلات وسط الساكنة: “منين غنشريو الحولي والكراجات ممنوعين؟”

بالمباشر وعاجل.. إلغاء صفقة كراء “رحبة الأغنام” بالمحمدية يفجر موجة تساؤلات وسط الساكنة: “منين غنشريو الحولي والكراجات ممنوعين؟”

محمدية بريس – خالد مطيع

يشهد ملف “رحبة الأغنام” بمدينة المحمدية تطورات مثيرة خلال الساعات الأخيرة، بعدما تم تداول معطيات تفيد بإلغاء صفقة كراء الرحبة المخصصة لبيع أضاحي العيد، وهو الأمر الذي خلف حالة من الجدل والاستغراب وسط الساكنة والمهنيين والكسابة، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى وغياب بدائل واضحة لتنظيم عملية بيع الأغنام.

هذا المستجد فتح الباب أمام موجة من التساؤلات بين المواطنين الذين عبروا عن تخوفهم من تكرار مشاهد الفوضى وارتفاع الأسعار، في ظل الحديث عن منع استغلال “الكراجات” والأماكن العشوائية كنقط لبيع “الحولي”، وهو ما جعل عددا من الأسر تتساءل: “منين غنشريو الحولي؟”.

وحسب معطيات متداولة، فإن جماعة المحمدية ستكون هي الجهة التي ستتكلف بشكل مباشر بتدبير وتنظيم رحبة الأغنام خلال الموسم الحالي، بدل تفويتها عبر صفقة كراء كما جرت العادة في سنوات سابقة، وهو القرار الذي ينتظر أن يثير نقاشا واسعا حول طريقة التدبير الجديدة ومدى جاهزية الجماعة لإنجاح هذه العملية في ظروف جيدة.

وفي هذا السياق، دخل عدد من الفاعلين الحقوقيين على خط هذا الملف، من بينهم الحقوقي بوشعيب شطاني، الذي يتابع بدوره تطورات هذا الموضوع الذي بات يشغل الرأي العام المحلي بالمحمدية.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن تولي الجماعة بشكل مباشر لعملية تنظيم الرحبة قد يشكل فرصة لفرض مزيد من المراقبة والتنظيم وضبط الأسعار ومحاربة العشوائية، غير أن آخرين يطالبون بضرورة الكشف السريع عن تفاصيل هذا التدبير، خاصة ما يتعلق بمكان الرحبة وشروط الاستفادة والتنظيم والإجراءات المرتبطة بالنظافة والسلامة.

وفي السياق ذاته، اعتبر عدد من الفاعلين المحليين أن تدبير ملف “رحبة الغنم” بالمحمدية أصبح يطرح أكثر من علامة استفهام، خصوصا مع تكرار الجدل المرتبط بطريقة تنظيم هذا المرفق الموسمي الذي يعرف كل سنة إقبالا كبيرا من ساكنة المدينة والنواحي.

كما حذر مهنيون من انعكاسات غياب رؤية واضحة في هذه المرحلة على القدرة الشرائية للمواطنين، مؤكدين أن أي تأخر في الإعلان عن الترتيبات النهائية قد يفتح المجال أمام البيع العشوائي والمضاربة وارتفاع الأسعار داخل الأحياء السكنية.

وطالبت فعاليات جمعوية وحقوقية السلطات المحلية والمجلس الجماعي بالخروج بتوضيح رسمي للرأي العام، والكشف عن الأسباب الحقيقية وراء إلغاء صفقة الكراء، مع الإعلان عن تصور واضح ومتكامل لتنظيم عملية بيع الأضاحي خلال الموسم الحالي، تفاديا لأي ارتباك قد يزيد من احتقان الشارع المحلي.

ويبقى السؤال الذي يطرحه الشارع المحمدي اليوم بقوة: هل ستنجح جماعة المحمدية في تدبير رحبة الأغنام بشكل مباشر وتوفير ظروف مناسبة للمواطنين والكسابة، أم أن المدينة مقبلة على موسم استثنائي عنوانه الفوضى والعشوائية؟

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد