«كل شيء تم تدميره».. ترامب يتحدث عن «قيادة جديدة» في إيران

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة «دمرت العديد من الأهداف البحرية والجوية الإيرانية».

 وأكد أن الجيش الأمريكي «حقق نجاحًا كبيرًا في استهداف الدفاعات الإيرانية»، وأن «كل شيء تقريبًا تم تدميره».

وجاءت تصريحات ترامب من المكتب البيضاوي قبيل اجتماعه مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، حيث أشار إلى أن واشنطن «ستمضي قدمًا» في عملياتها، معلنًا أن «القيادة الجديدة في إيران ستكون هدفًا اليوم».

الأولوية «القضاء على الجيش»

وأضاف ترامب: «سنرى ما سيحدث في إيران، لكن علينا أولًا القضاء على الجيش»، مضيفًا أن إيران «لم يعد لديها حماية جوية أو منشآت رصد»، وأنها «تنفد من منصات الإطلاق». واعتبر أن طهران «تطلق الصواريخ لبعض الوقت»، لكن قدراتها «تتآكل تدريجيًا».

وفي مقابلة هاتفية مع بوليتيكو، استمرت نحو 4 دقائق، قال إن إيران «تنفد من المناطق التي تطلق منها الصواريخ لأنها تتعرض للتدمير»، في تصريح لم يُذكر خلال إحاطة البنتاغون يوم الإثنين.

إغلاقات وتحذيرات في المنطقة

تأتي تصريحات ترامب بينما أعلنت السفارتان الأمريكيتان في السعودية والكويت إغلاقهما، وحذّرت وزارة الخارجية الأمريكيين في أنحاء الشرق الأوسط من مغادرة المنطقة مع دخول الحرب يومها الرابع، وسط توقعات بموجة متواصلة من الهجمات الصاروخية والمسيّرات.

مخزونات الذخيرة

في سياق متصل، أكد ترامب أن الولايات المتحدة تمتلك «كميات غير محدودة من الذخائر المتوسطة والعليا المتوسطة»، وأن شركات الدفاع تعمل «بأوامر طارئة» لبناء ما يلزم بسرعة.

وأضاف على منصته «تروث»، أن مخزونات هذه الفئة «لم تكن يومًا أعلى أو أفضل مما هي عليه الآن»، معتبرًا أنه يمكن خوض الحروب «إلى الأبد» بهذه المخزونات.

في المقابل، حذّر السيناتور ريتشارد بلومنثال من «نقص محتمل وخطير» في أنظمة «ثاد» و«باتريوت» اللازمة لحماية السفارات والقواعد والمدنيين.

ماذا بعد؟ قيادة جديدة واحتمالات مفتوحة

قال ترامب إن «أسوأ سيناريو» هو ضرب إيران ثم وصول شخص «بسوء الشخص السابق»، مضيفًا أنه يفضّل «شخصًا أفضل» وقد يكون «من الداخل أكثر ملاءمة لإيران».

وأكد أنه منفتح على التواصل مع حكومة إيرانية مُعاد تشكيلها إذا أفرز النزاع قيادة جديدة، مشيرًا إلى أن «قادة جدد يظهرون».

وبرر ترامب العمليات بأن إيران كانت على وشك امتلاك سلاح نووي أو أن تصبح قادرة على مهاجمة الولايات المتحدة، في وقت لا يزال فيه الجدول الزمني للأعمال العدائية والهدف النهائي للحرب محل نقاش داخل الإدارة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد