هل يغادر مصطفى الهواري الحزب المغربي الحر؟ جدل سياسي يسبق الانتخابات بالمحمدية
بقلم خالد مطيع
تتداول أوساط سياسية ومحلية بمدينة المحمدية خلال الأيام الأخيرة أخبارًا غير مؤكدة تفيد بإمكانية رحيل الفاعل السياسي مصطفى الهواري عن الحزب المغربي الحر والتحاقه بحزب آخر، وذلك في سياق الاستعدادات المبكرة للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذه الأخبار لا تستند، إلى حدود الساعة، إلى أي إعلان رسمي سواء من المعني بالأمر أو من قيادة الحزب، ما يجعلها تندرج في خانة الإشاعات ربما التي كثيرًا ما ترافق الفترات التي تسبق الانتخابات، حيث يحتدم التنافس وتكثر التكهنات حول التحالفات وإعادة ترتيب الصفوف.
وكان اسم مصطفى الهواري قد برز مؤخرًا كأحد الوجوه التي يعوّل عليها الحزب المغربي الحر لتعزيز حضوره على مستوى عمالة المحمدية، خاصة بعد تحركاته الميدانية وانخراطه في عدد من الأنشطة السياسية والتنظيمية، ما زاد من منسوب الاهتمام به داخل الساحة المحلية.
ويرى متتبعون أن مثل هذه الأخبار قد تكون جزءًا من صراع سياسي غير معلن أو محاولة لجس نبض الشارع المحلي، في ظل دينامية تعرفها مختلف الأحزاب استعدادًا للانتخابات، حيث تشهد المرحلة الحالية تحركات مكثفة لاستقطاب الكفاءات والأعيان.
في المقابل، يظل الرأي العام المحلي في انتظار توضيح رسمي يحسم الجدل، خاصة وأن مثل هذه المعطيات تؤثر بشكل مباشر على موازين القوى السياسية داخل الإقليم، وتغذي النقاش حول خريطة التنافس الانتخابي المرتقب.
وختاما و إلى حين صدور أي بلاغ رسمي، تبقى مسألة مغادرة مصطفى الهواري للحزب المغربي الحر مجرد أخبار متداولة دون تأكيد، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من مستجدات.

