تدوينة ساخرة تُعيد الجدل حول “شراء الأصوات” مع اقتراب الانتخابات

تدوينة ساخرة تُعيد الجدل حول “شراء الأصوات” مع اقتراب الانتخابات

أثارت تدوينة للفاعل الجمعوي رضوان  الزكريري  بعمالة المحمدية موجة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك تزامناً مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، حيث اختار أسلوب السخرية للتعبير عن موقفه من بعض الممارسات التي ترافق هذا الموعد السياسي.

وجاء في التدوينة التي نشرها على حسابه بموقع “فيسبوك”:
“بمناسبة اقتراب موسم ‘الوعود الوردية’ والانتخابات.. رسالة قصيرة لصحاب 200 درهم: راه حتى هاديك 200 درهم ما بقات كدير والو في هاد الغلاء! طلعوا النيفو شويا ووصلوها لـ 2000 درهم، هكذا على الأقل ملي تبيعوا صوتكم، تبيعوه بثمن…”.

ورغم الطابع الساخر للكلمات، إلا أنها تحمل رسائل عميقة تنتقد بشكل مباشر ظاهرة شراء الأصوات، التي تعود إلى الواجهة مع كل موسم انتخابي، وتُثير جدلاً واسعاً حول نزاهة العملية الديمقراطية.

واعتبر عدد من المتابعين أن هذه التدوينة تعكس حالة من الاستياء العام من تكرار نفس السلوكيات، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الضغوط الاقتصادية، وهو ما يجعل بعض الفئات عرضة للاستغلال خلال الحملات الانتخابية.

في المقابل، يرى مهتمون بالشأن السياسي أن محاربة هذه الظواهر تتطلب تضافر جهود مختلف الفاعلين، من سلطات ومجتمع مدني، إلى جانب تعزيز الوعي لدى المواطنين بأهمية الصوت الانتخابي باعتباره أداة للتغيير وليس سلعة قابلة للبيع.

وتعيد مثل هذه التدوينات فتح النقاش حول الحاجة إلى تخليق الحياة السياسية، وربط المسؤولية بالمحاسبة، خاصة في مرحلة تسبق استحقاقات يُنتظر منها أن تفرز نخباً قادرة على الاستجابة لتطلعات المواطنين.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد