غموض يخيّم على التحضيرات الانتخابية بإقليم المحمدية وسط ترقب واسع
محمدية بريس – خالد مطيع
تشهد الساحة السياسية بإقليم المحمدية حركية غير اعتيادية مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية، في ظل استمرار حالة من الغموض بشأن الأسماء التي ستقود اللوائح الحزبية والتوجهات التي ستعتمدها مختلف التنظيمات السياسية. هذا الوضع جعل المتتبعين يصفون المرحلة بـ“الضبابية”، حيث تتقاطع المعطيات دون أن تتبلور صورة واضحة إلى حدود الساعة.
وتروج داخل الأوساط الحزبية مؤشرات على وجود مراجعات داخلية قد تهم عدداً من الأسماء البارزة، إذ يُتداول بشأن توجه بعض الهيئات إلى استبعاد مرشحين كانوا يُعتبرون في وقت سابق من الركائز التنظيمية، في خطوة تعكس دينامية داخلية قد تفضي إلى إعادة ترتيب الأوراق السياسية محلياً.
وفي تطور لافت، أثارت استقالة أحد الأسماء التي أعلنت مبكراً دخولها غمار المنافسة الانتخابية، بعدما قدم نفسه ضمن حزب “المغربي الحر”، تساؤلات عديدة حول خلفيات القرار وتوقيته، خاصة وأنه جاء في سياق تتكثف فيه التحركات والمشاورات بين مختلف الفاعلين.
ويجمع متابعون للشأن المحلي على أن المرحلة الحالية تشبه “سوق انتقالات سياسي”، مفتوح على احتمالات متعددة، من بينها تغيير الانتماءات الحزبية أو بروز وجوه جديدة بدعم من قيادات جهوية ووطنية، في ظل استمرار الاتصالات خلف الكواليس.
وبين تسارع وتيرة المشاورات وانتظار الحسم في التزكيات، يظل المشهد الانتخابي بإقليم المحمدية مرشحاً لمفاجآت قد تعيد رسم موازين القوى، في أفق استحقاقات يتوقع أن تكون أكثر تنافسية وتشويقاً من سابقاتها.