
في حادث اعتبره سكان درب مراكش بالمحمدية دخيلا على حيهم وغريبا عليهم واعتبروه خطرا يهدد فلدات اكبادهم…انه الحالة الخاصة التي خلقت الحدث واسترعت باهتمام واسع من طرف العشرات من المواطنين بالمحمدية ومن عدد كبير من الفاعلين الجمعويين بها ، حادث اختفاء طفلة تبلغ من العمر حوالي عشر سنوات في ظروف غامضة ومبهمة وذلك حوالي الساعة الثانية عشر زوال من يومه الاثنين 20 ماي الجاري بعد عودتها من المدرسة بواسطة سيارة النقل المدرسي.
الحادث تذمر له الجميع وأجج الوضع واستدعى اهل اسرة الطفلة بالمكوث امام الدائرة الامنية بدرب مراكش رفقة العشرات من الساكنة التي ابدت تضامنا منقطع النظير والتي عبرت لمحمدية بريس عن استيائها لما حدث وطالبت المصالح الامنية بتكثيف جهودها لايجاد الطفلة المختفية في اقرب الاجال.
الشيء الذي طمنت به هذه المصالح كافة المحتجين على تحقيقه دون اللجوء الى مثل هذه الاحتجاجات التي سوف لن تزيد الامور الا تعقيدا وان العمل والبحث في مثل هذه الامور واجبا مهنيا لايحتاج الا لقليل من الانتظار و الصبر.
المحتجون وبعد اقتناعهم بطلب السلطات توجهوا صوب بيت الطفلة المختفية كشكل تضامني مع اسرتها التي تنفست اخيرا الصعداء بعد ان زف خبر العثور على عليها.
+++++++++++++++++
متابعة
نخبر القراء وسكان مدينة المحمدية ان الطفلة سلمى
عادت لاسرتها في حالة جد طبيعية ولاتعاني من اي شيء وسلمى واسرتها يشكرون
التضامن الكبير الذي ابداه المواطنون بالمحمدية وخارجها تجاه “سلمى”
وشكر خاص لمصالح الامن بالمحمدية
على مابدلوه من جهد جبار يشكرون عليه.
++++++++++++++++++++++++++++++
