“سامير” ينظم النسخة العاشرة من يوم السلامة
ويخضع آلياته لافتحاص من لدن الوقاية المدنية
في إطار فتح النقاش وتبادل الخبرات مع الفاعلين الاقتصاديين والمهتمين وشركاء شركة “سامير” في مجال أنظمة الأمن والسلامة، نظمة شركة سامير يوم الثلاثاء 28 ابريل الجاري 2015 النسخة العاشرة من “يوم السلامة” .
اللقاء افتتح بكلمة لجمال باعمير المدير العام ل”سامير”، حيث أطلع رفقة الحضور، على المعدات والآليات التي يستخدمها “سامير” في أوراشه لضبط ومراقبة مختلف المخاطر الصناعية المحدقة بالعمال من جهة والمحيط الذي يتواجد فيه “سامير” بالتنسيق مع مختلف الفاعلين كالوقاية المدنية والسلطات المحلية.
وقرر باعمير خلال الجولة، اخضاع معدات “سامير” للافتحاص من طرف الوقاية المدنية، للوقوف على مدى جاهزيتها لمواجهة جميع المخاطر بالوسط الصناعي للشركة.
وقال جمال باعمير، أن طبيعة النشاط الصناعي ل “سامير” جعل مسألة السلامة، تأخذ حيزا كبيرا من استثمارات الشركة واهتمامها، وأولوية في الحياة اليومية للمصفاة، مع الأخذ بعين الاعتبار جانب استشراف ومراقبة الوسط المهني من كل ما يتهدد من مخاطر: “تسربات، حرائق، انفجارات….”.
وشكل اليوم الدراسي، فرصة لالقاء عروض متنوعة، قادها خبراء متخصصون في طب الشغل، كالدكتور طارق السعدي، الذي أكد في مداخلته على أهمية البعد الطبي في مراقبة واكتشاف الأخطار الصحية التي تتهدد الشغيلة في شركات كبرى من حجم مصفاة سامير، مشددا على أهمية منصب طبيب الشغل بالمقاولات، لتكوين صورة أوضح على الاكراهات الصحية التي يتعرض لها العمال، والسبل الكفيلة بمتابعتها طبيا، والحد من تفاقمها على الأقل.
واستمع الحضور إلى مداخلة سيلفي براسيني، مستشارة في “حورس هندسة واستشارة”، التي تمحورت حول الطرق الكفيلة بمراقبة ومواكبة الأوراش الصناعية ومدى مطابقتها لمعايير السلامة الدولية في الأوراش، خاصة السقالات:” ECHAFAUDAGES”.
من جهتها استعرضت الدكتورة فتيحة زاوي، مختصة في الفيزياء النووية، وخبيرة في الأمن الاشعاعي والنووي، مخاطر الاشعاعات، التي يتعرض لها العمال والأطر في الأوراش وطرق تجنبها، عبر المراقبة الدورية التي تعد هامة، وكذا تكوين العاملين في طرق استشعار الخطر الاشعاعي وتجنبه، ودور المراقبة الطبية في مواكبة حالة وصحة العاملين، طيلة عملهم واتصالهم بالوسط المهني الذي يمكن أن يضم إشعاعات “ألفا، غاما…” الخطيرة على سلامة وصحة العامل.
ونظمت “سامير” على هامش اليوم الدراسي، زيارة إلى وحدة التصفية ب”سامير”، منع خلالها أطر “سامير” “الأحداث المغربية” و “أحداث أنفو” من اصطحاب كاميرا التصوير داخل الوحدة، لا تعرف أسبابه، أهو أمني، أم مجرد رفض غير مبرر أمام عدم شرح أسباب دواعي هذا المنع من طرف الأطر، ليقرر طاقمنا الصحافي الانسحاب من الزيارة.

AHDATH.INFO
+ اضافات محمدية بريس





