الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالمحمدية تنظم ندوة صحفية حول:” الازمة بسامير وتداعياتها “

الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالمحمدية تنظم ندوة صحفية حول:

” الازمة بسامير وتداعياتها “

اهم  ماجاء في لقاء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالمحمدية مع الصحافة والمجتمع المدني حول : ” الازمة بسامير وتداعياتها ” :

الراقي : نشك في مديونة سامير التي تقول الادارة 30 ملياردرهم قد تكون 40 ملياردرهم
اليماني :  مندوبية الشغل تخاف من ادارة شركة ساميروعمالة المحمدية تخاف من ادارة شركة سامير
اليماني : جاءت ضمانات لنا من وزارة الداخلية ولكن نقول الضامن بشكارتو ..بحيث هاذ الوزارة او هاذ الوزير واش عندو مليار كل شهر باش يعطيها للاجراء بسامير يضيف اليماني : نحن الاجراء لانقبل الصدقة من اي كان
اليماني : مابغيناش نزيدو ليصانص على العافية وحتى ليصانص مابقاش عندنا
اليماني : احنا ننتظر وسنستنفذ كل محاولاتنا حتى لا  نزيد من اجيج الصراع ونتمنى  من المسؤولين يفهمو رسالتنا ويقوموا باعفاءنا  من سقوطنا في هذا الفخ وقلنا هذا الكلام للعامل
اليماني : انتم الصحفيون سألتم :
 * واش تم الحجز عن حسابات الشركة؟
* من يتحمل مسؤولية مايقع؟
* هل هناك تهريب للمال؟
* هل هناك سرقة؟
* هل هناك سوء تذبير؟
 اليماني : نحن في النقابة لسنا من اهل الاختصاص ان نجيب على هذه الاسئلة  نحن قلنا هناك ازمة وتداعياتها وكل يتحمل مسؤوليته ويقول للراي العام ماذا يحدث  ، بحيث الامر يتعلق بخوصصة مرت في ظروف مظلمة ووو
اليماني :
هناك قرار من السلطة  : البواخر  مادخلش وماتخرش
الراقي : تشكيل جبهة للدفاع عن سامير والحفاظ عن الامن الطاقي بالمغرب
الراقي : هذه الايام الاموي سأل بنكيران : واش واعي بمشكل سامير وو.، بنكيران بعدها اتصل بادارة سامير بعدها اصدرت ادارة سامير بلاغ لتوقيف التكرير بسبب السيولة المالية
 راقي : في مشكل سامير اللعب خطير وكبير..

                                   اليكم التسجيل الكامل للندوة بكاميرا محمدية بريس الاخبارية :





 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تابع هذه الندوة في موقعنا محمدية نيوز اضغط هنا

 

*****

وايضا :

اليماني يكشف حقيقة أزمة شركة « سامير » وكيف نبه بنكيران قبل وقوع الكارثة

اضغط هنا

 

 

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد