الجمعية المحمدية للتضامن تنظم حفلا لتكريم نساء فاعلات وسط إهداء “درع الجمعية ” لحسن زيرت

الجمعية المحمدية للتضامن تنظم حفلا لتكريم نساء فاعلات

وسط إهداء “درع الجمعية ” لحسن زيرت

 



 

 

نظمت الجمعية المحمدية للتضامن والتنمية البشرية وبدعم من شركة سوماراب لمديرها العام رجل الاعمال والفاعل الجمعوي  السيد حسن زيرت حفلا كبيرا  بفندق أفانتي  بالمحمدية  تم فيه تكريم عدد من النساء والامهات.

وفي هذا السياق  قالت الفاعلة الجمعوية خديجة لطفي رئيسة الجمعية المحمدية للتضامن في تصريح لمحمدية بريس ان هدفنا من هذا الحفل التكريمي هو الخروج عن المألوف في التكريم  والالتفات لفئات هامة من النساء اللواتي هن ايضا فاعلات ويعملن في صمت ويطيب لنا اليوم في الجمعية أن نلتقي  ونحتفي بالمرأة بالمحمدية  بمختلف مستوياتها الثقافية والاجتماعية والمهنية وما حققته من عطاء لا يعرف حدا، وما تحقق لها من عزة ورفعة في مسيرة النهضة المباركة في ظل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ـ حفظه الله ورعاه ـ, ولعل تكريمنا اليوم لعدد من هؤلاء النسوة من قبيل المثال لا الحصر للواتي تميز عطاؤهن وإسهامهن في مسيرة العطاء في مختلف مجالات  العمل والإبداع والإنجاز.

هذا الحفل حضرته عدة فعاليات فنية واجتماعية وسياسية واعلامية وكان ابرز حضوره نساء المركز الاجتماعي للاشخاص المسنين حيث تم تكريم عدد منهن من طرف الجمعية وسط دفىء وعطاء رجل الخير والاحسان حسن زيرت الذي قال في تصريح خص به “محمدية بريس” : انه لا يجب ان نتذكر المرأة فقط في المناسبات بل يجب أن نذكرها دائماً ، فالمرأة موجودة مع الرجل في كل مكان حيث كرمها الإسلام قبل كل الأديان وأعطاها كل حقوقها وحفظ لها كرامتها ويجب تكريمها كإنسانة فهي تقدم للمجتمع الكثير من الخدمات وبشكل عام لديها القدرة على التحمل أكثر من الرجل فهي تقف أمام المشاكل أكثر منه لأن عندها قدرة على التحمل ، مضيفا زيرت ان سعادته تكمن  خاصة وسط النساء اللواتي  تقدم بهن السن ولم يجدوا الرعاية  المطلوبة ويعشن الحرمان الذي افتقدناه من من الجو الاسري..لاتوصف سعادتي يؤكد زيرت أثناء شعوري بسعادتهم عند زياراتي المتكررة لهن بدار المسنين بالمحمدية .. لا لا تعليق أكثر”.

 

برنامج الحفل كان غنيا  بعدة فقرات  نالت اعجاب المدعويين حيث تنوعت بين الفقرات الموسيقية واللوحات الاستعراضية  من خلال ازياء مغربية تقليدية وسط طبول الاهازيج الشعبية المغربية وطقوس العمارية  ، وكذا بتكريمات النساء الفاعلات والحرفيات والمسنات…فيما ايضا وضمن فعاليات الحفل تم تكريم الفاعل الجمعوي والاجتماعي   حسن زيرت من قبل مكتب الجمعية المنضمة  حيث تم إهداءه  “درع الجمعية” وشهادة العرفان بانجازاته الكبيرة في العمل الخيري والاجتماعي والرياضي بالمحمدية حيث سلمه الدرع  الدكتور كمال مستشار وزير الثقافة المغربي.


 ****

 

تنويه :

محمدية بريس تنوه كثيرا بالمجهود الجبار لكل عضوات جمعية المحمدية للتضامن  من رئيسة الجمعية الى كاتبتها العامة وامينة المال كونهن بدلن جهودا مضنية  منذ مدة في الاعداد والترتيب لهذا الحفل الكبير الذي خلف صدى طيب داخل المحمدية وخارجها الكل يطلب منهن القادم من الاعمال الجمعوية والتضامنية الهادفة مثل هاته بعيدا عن اي سوء فهم  اوغيره كون هؤلاء الجمعويات  يربطهن هدف التضامن وحب الناس لهن بالمحمدية واليوم برهن انهن قادرات على العطاء والرقي بالعمل الجمعوي ، ونأكد هنا ان غياب واحدة منهن عن الساحة او بالاحرى العمل خارج اطار هذه الجمعية قد يكون خسارة للجمعية  وللمدينة  لان ما قدموه للحاضرين في حفل افانتي كان عملا راقيا  لنساء قادرات على  خلق ديناميكية جديدة للعمل الجمعوي بالمحمدية بشكل جديد وفكر عبقري  دون مجاملة والشهادة هنا للجميع.

وختاما الشكر لداعم العمل الجمعوي والتضامني السيد حسن زيرت الذي وضع ثقته في نساء فاعلات وأكدن له انهن فعلا قادرات وكن في مستوى الحدث.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد