حقوقي:مشروع بناء المستشفى الاقليمي للمحمدية هو مجهود خالص لعمالة المحمدية و لا دور للمجالس الجماعية أو الجهات السياسية في إخراج هذا المشروع
حقوقي:مشروع بناء المستشفى الاقليمي للمحمدية هو مجهود خالص لعمالة المحمدية و لا دور للمجالس الجماعية أو الجهات السياسية في إخراج هذا المشروع
أكد الأمين العام للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد السيد نبيل وزاع في تصريح لوسائل الاعلام أن مشروع بناء المستشفى الاقليمي هو مجهود خالص لعمالة المحمدية، متمثلة في السيد العامل عادل المالكي، والكاتب العام، ورئيس قسم الشؤون الداخلية. نافيا أي دور للمجالس الجماعية أو الجهات السياسية في إخراج هذا المشروع، ووُصفت الأخبار التي تروج لذلك بأنها “مغالطات”.
مشيرا وزاع أشار المتحدث إلى أن بعض السياسيين لم يتعاونوا في تسريع المشروع، مما تسبب في تأخير خروجه الذي كان ممكناً في سنة 2025.
تفاصيل المشروع والموقع
الموقع الاستراتيجي: يقع المستشفى في منطقة “جنان الزيتون” التابعة ترابياً لجماعة بني خلف، تحديداً ما بين قنطرة “سيدي عباد” في اتجاه “عين تكي”.
المساحة: يمتد المشروع على مساحة شاسعة تبلغ حوالي 8 هكتارات و7000 متر مربع.
الطاقة الاستيعابية: سيضم المستشفى حوالي 250 سرير، وهو ما يعتبر كافياً لتغطية احتياجات عمالتي المحمدية وبن سليمان.
التكلفة المالية: تقدر ميزانية إنجاز هذا المشروع بحوالي 340 مليون درهم.
الجدول الزمني للإنجاز
انطلاق الأشغال: من المقرر أن تبدأ الأشغال في نهاية شهر مارس أو منتصف شهر أبريل من سنة 2026.
مدة الإنجاز: حددت دفاتر التحملات مدة الإنجاز في 24 شهراً (سنتين).
الفئات المستفيدة
سيخفف المستشفى الضغط عن مستشفى مولاي عبد الله الحالي، وسيقدم خدماته لساكنة المحمدية والجماعات التابعة لها (بني خلف، الشلالات، سيدي موسى بن علي، سيدي موسى المجدوب، عين حرودة)، بالإضافة إلى سكان إقليم بن سليمان والمنصورية والزوار.

