“الشنيولة والناموس” تحاصر ساكنة المحمدية… وواد المالح يكشف أعطاب التدبير البيئي

“الشنيولة والناموس” تحاصر ساكنة المحمدية… وواد المالح يكشف أعطاب التدبير البيئي

بقلم خالد مطيع

تعرف المحمدية في الآونة الأخيرة انتشارًا ملحوظًا لحشرة شنيولة، ما خلف حالة من القلق في صفوف الساكنة، خاصة مع تزايد الشكايات المرتبطة بتأثير هذه الظاهرة على الحياة اليومية والصحة العامة.

ووفق معطيات استقتها الجريدة من مصادر محلية، فإن عدداً من الأحياء، لاسيما القريبة من المناطق الرطبة، تشهد تزايدًا في أعداد البعوض، خصوصًا خلال الفترات الليلية، حيث يجد السكان صعوبة في النوم بسبب اللسعات المتكررة وما تسببه من إزعاج مستمر.

ويرى متتبعون أن قرب بعض الأحياء من واد المالح يشكل أحد أبرز العوامل المساهمة في تفاقم الظاهرة، باعتباره بيئة مناسبة لتكاثر هذه الحشرات، خاصة في ظل وجود مياه راكدة ونقص في عمليات التنقية والصيانة الدورية.

كما تُسهم عوامل أخرى في انتشار الناموس، من بينها اختلالات في شبكات الصرف الصحي، وتجمع المياه في بعض النقاط داخل الأحياء، إضافة إلى محدودية حملات النظافة، وهو ما يفاقم الوضع البيئي ويزيد من فرص تكاثر الحشرات.

وفي المقابل، يطالب عدد من المواطنين بتكثيف تدخلات الجهات المختصة، وعلى رأسها مكتب حفظ الصحة، من خلال إطلاق حملات رش منتظمة، والعمل على معالجة بؤر تكاثر الناموس، خاصة بالمناطق المجاورة لواد المالح.

ويؤكد متتبعون أن معالجة هذه الظاهرة تتطلب مقاربة استباقية تقوم على تحسين شروط النظافة، وصيانة قنوات الصرف، إلى جانب تدخلات ميدانية مستعجلة للحد من انتشار الحشرات، حمايةً لصحة المواطنين وضمانًا لراحة الساكنة.

ويبقى الأمل معقودًا على تحرك سريع وفعّال من قبل الجهات المعنية، لتطويق هذه الظاهرة التي أضحت تؤرق ساكنة المدينة، خاصة مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد