الشموطي وخديجة لطفي في مشادة كلامية حادة تهز دورة مجلس المحمدية وتثير جدلاً واسعاً

الشموطي وخديجة لطفي في مشادة كلامية حادة تهز دورة مجلس المحمدية وتثير جدلاً واسعاً

محمدية بريس

شهدت أشغال دورة مجلس المحمدية، خلال انعقادها الأخير، أجواء مشحونة توجت باندلاع مشادة كلامية حادة بين المستشار أحمد الشموطي وزميلته المستشارة خديجة لطفي، في واقعة أثارت موجة من التفاعل والاستنكار.

وبحسب ما وثقته مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، فقد تحول نقاش حول إحدى نقاط جدول الأعمال إلى مواجهة لفظية مباشرة، تبادل خلالها الطرفان عبارات غاضبة وسط أجواء متوترة داخل قاعة الاجتماعات. وتشير المعطيات المتداولة إلى أن بداية التوتر جاءت بعد أن قاطعت المستشارة خديجة لطفي مداخلة زميلها، حيث خاطبته بعبارة: “اللي عندو شي حساب يصفيه برا”، ما ساهم في تأجيج الأجواء داخل الجلسة.

وتصاعدت حدة النقاش سريعاً، قبل أن تبلغ ذروتها عندما ردّ الشموطي بعبارة اعتُبرت مسيئة: “سيري دكّي لْبرا”، الأمر الذي أثار استياء عدد من الحاضرين ودفع ببعض الأعضاء إلى التدخل من أجل تهدئة الوضع.

وسادت حالة من الفوضى والاحتقان داخل القاعة، ما أثر بشكل مباشر على سير أشغال الدورة، وأعاد إلى الواجهة إشكالية تدبير الخلافات داخل المجالس المنتخبة.

وخلفت هذه الواقعة ردود فعل متباينة في الأوساط المحلية، حيث اعتبرها متتبعون دليلاً على تصاعد حدة التوتر داخل المجلس، فيما رأى آخرون أنها تمس بصورة المؤسسة المنتخبة وتطرح تساؤلات حول مدى الالتزام بأخلاقيات العمل السياسي واحترام قواعد النقاش الديمقراطي.

ويعيد هذا الحادث النقاش حول ضرورة تأطير الحوار داخل المجالس الجماعية، وضمان احترام الضوابط القانونية والأخلاقية، بما يحفظ هيبة المؤسسات ويعزز ثقة المواطنين في ممثليهم، خاصة في مدينة كـالمحمدية التي تعرف دينامية سياسية وتنموية متواصلة.

شاهدوا فيديو المواجهة

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد