صورة من الارشيف
حادث اقدام ثلاث تلميذات قاصرات بالمحمدية
على الانتحار الجماعي لازال يحير الساكنة
لازال حادث اقدام ثلاث تلميذات قاصرات بالمحمدية على تجرع مادة سامة (مبيد الفئران) او ما يطلق عليها “كينة” تم مزجها بعلبة عصير،يلقي بضلاله على الشارع العام المحلي والوطني ، طارحا اكثر من علامة استفهام وتعجب في ظل غياب اي معطى او مؤشر حقيقي يرفع اللبس والغموض عن حيثيات ووقائع هذا السيناريو الدراماتيكي الغريب الاطوار والمشاهد ،الذي اهتزت له ساكنة المدينة نهاية الاسبوع المنصرم ، والتي مازالت لم تغمض جفونها من اجل الخوف على فلدات كبدها التي خرجت في غفلة منها عن السيطرة والتحكم ، واصبحت فريسة لوحوش مفترسة تتربص بها في كل زمان ومكان.
وتعود فصول وقائع هذا الحادث المأساوي الذي تضاربت حوله الاراء والروايات المختلفة، حيث رجحت بعض المصادر ل “محمدية بريس” كون التلميذات الضحيات كن مع موعد يوم وقوع الحادث من الساعة الثانية بعد الزوال الى الرابعة للاستفادة مما يسمى دروس الدعم والتقوية باقسام الاعدادية التي يتابعن بهن دراستهن، غير انهن فضلن التغيب على هذه الحصص ، وعرجن الطريق الى وجهة مجهولة يعرفن سبر أغوارها، وقد تكون هذه الوجهة عملت فعلتها بهن ،وتوجت بما لم يكن في الحسبان ، حيث علمت احدى امهات التلميذات عن كون ابنتها قد تغيبت عن حصة الدعم بالاعدادية ، مما حدا بها للاستفسار عنها ، الامرالذي لم يشفع لها في استدراك ما اقدمت عليه ابنتها رفقة زميلتيها ، وذلك باقدامهن على تناول المادة السامة بشكل جماعي ، ربما خوفا من انكشاف امرهن ، وطمس معالم فعلتهن، التي قد تكون وراءها ايادي خفية وتهور وانعدام النضج والوعي.
