محتجون بالرباط يطالبون بطرد سفير فرنسا ومحمدية بريس
تحاول الاتصال المباشر مع السفير لكن دون جدوى
نظمت عدد من التنظيمات السياسية و الحقوقية و الجمعوية والنقابية بعد زوال الثلاثاء 25 فبراير الجاري 2014 وقفة احتجاجية عارمة امام سفارة فرنسا بالرباط.
وقال عدد من المحتجين امام السفارة الفرنسية في تصريحات لكازا نيوز “ان التصريحات المهينة للسفير الفرنسي بواشنطن تجاه المغاربة و الطريقة التي تعاملت بها الحكومة الفرنسية مع هذه الواقعة تدفع كل مغربي لكي يحتج بقوة ضد هذه التصريحات الاستعمارية و العنصرية”.
وتأتي هذه الاحتجاجات، بعد ان أعربت الحكومة المغربية عن استنكارها الكلمات الجارحة والعبارات المهينة، المنسوبة لسفير فرنسا بواشنطن، والذي شبه المغرب ب”بالعشيقة التي نجامعها كل ليلة، رغم أننا لسنا بالضرورة مغرمين بها، لكننا ملزمون بالدفاع عنها”.
هذه الوقفة الاحتجاجية التي شارك فيها مواطنون يمثلون مختلف المدن المغربية من طنجة الى الكويرة ، كان لمشاركة ساكنة المحمدية حصة الاسد فيها بحكم الكم الهائل من الجمعيات والنقابات المشاركة فيها وهي على التوالي :
المنظمة الديمقراطية للشغل ممثلة بكاتبها العام : عبد الله قاري
الاتحاد العام للشغاليم ممثلة بكاتبها العام رضوان بويهي
الاتحاد المغربي للشغل ممثلة بكاتبها العام ادريس جبيلو
الفدرالية الديمقراطية للشغل ممثلة بعضوها ابوتان حسن
جمعية سنابل الخير – عبد الرحيم برطال
جمعية مغرب الغد ممثلة برئيسها خالد مطيع
جمعية الامل لسيارات الاجرة ممثلة برئيسها حسن خويي
جمعية المشعل ممثلة برئيسها طارق باعطوز
جمعية الفضل لمحاربة التلوث ممثلها برئيسها زكريا برطال
جمعية الاعمال الاجتماعية لسيارات الاجرة الكبيرة ممثلة برئيسها عبد الحق ابرو
جمعية المركز الاداري والاجتماعي لسيارات الاجرة الصغيرة ممثلة برئيسها رضوان بويهي
وعلاقة به فقد ذكر بلاغ لوزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية ،مصطفى الخلفي ، قد أكد أن الحكومة تستنكر بشدة، الأقوال الجارحة والعبارات المهينة، المنسوبة للدبلوماسي الفرنسي .
وذكر المصدر ذاته أن هذه العبارات القدحية “جاءت على لسان ممثل إسباني معروف بعدائه المفرط للوحدة الترابية للمملكة، وذلك خلال تصريحات أدلى بها لوسائل إعلام فرنسية، في إطار حملة مغرضة ومنظمة ضد القضية المقدسة لجميع المغاربة”.
وأوضح البلاغ أنه “مما يزيد من الطابع المشين وغير المقبول لهذه العبارات، أن حكومة المملكة المغربية تعمل دائما على تعزيز العلاقات الثنائية مع فرنسا، في إطار الصداقة المتينة، والاحترام المتبادل، والشراكة ذات النفع المشترك”.
وأكد المصدر ذاته أن الحكومة المغربية ستظل على اقتناع بأن فرنسا ” ستجبر الضرر الذي حدث في هذا الصدد ، والذي تسبب في جرح مجموع المغاربة والمغربيات “.
وأضاف البلاغ أن فرنسا ” ستجد الطريقة الأكثر ملاءمة ، وذلك خارج إطار التكذيب البسيط للناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية ، من أجل رفع الضرر الحادث في هذا الصدد ، وما نسب إليه بشكل مغرض أو ما صرح به فعلا “.
وبشان طلب الاستماع بفرنسا للمدير العام لمديرية مراقبة لتراب الوطني ، كانت السيدة امباركة بوعيدة ، الوزيرة المنتدبة في الشؤون الخارجية والتعاون ، قد استدعت مساء الجمعة الماضية إلى مقر الوزارة سفير فرنسا بالرباط ، السيد شارل فري ، ” لإبلاغه الاحتجاج الشديد للمملكة المغربية على إثر معلومات تهم شكاية ضد المدير العام لمديرية مراقبة التراب الوطني حول تورطه المزعوم في ممارسة التعذيب بالمغرب “.
وحسب بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون فإن السيدة بوعيدة أوضحت أن ” المغرب يرفض رفضا باتا المسطرة الفجة التي تم اتباعها والمنافية للقواعد الدبلوماسية المعمول بها، وكذا الحالات القضائية التي تم التطرق إليها والتي لا أساس لها ” ، وأكدت أن المملكة المغربية ” تطالب، بإلحاح، بتقديم توضيحات عاجلة ودقيقة بشأن هذه الخطوة غير المقبولة وبتحديد المسؤوليات”.


لحظة توجه كازا نيوز – محمدية بريس الى السفارة
لاجل التشاور واخذ وجهة نظر السفير الفرنسي بالرباط
تغطية هامة حول هذا الموضوع ايضا على جريدتنا كازا نيوز
