الصراع الاتحادي يصل إلى المحمدية


 

الصراع الاتحادي يصل إلى المحمدية

الإنزالات ومنطق العائلة يستعران قبل المؤتمر الإقليمي الثالث

 

 

على بعد أيام من المؤتمر الإقليمي للاتحاد الاشتراكي بالمحمدية بدأت بوادر النفور والاستياء في صفوف الاتحاديين والاتحاديات، بعد إقصاء وغياب أطر ومناضلين غيورين على الحزب، والمدينة، حسب مصدر اتحادي، بسبب تحكم العائلة، ومحاولة السطو على الإرث النضالي لحزب القوات الشعبية بالمحمدية، التي سبق للاتحاد أن ترأس مجلسها الجماعي، وترك بصمته بها لسنوات عدة، حسب المصدر ذاته.

وأوضح المصدر أن منطق العائلة أصبح يتحكم في الحزب أكثر من منطق النضالية، وذلك في محاولة، يضيف، للتحكم في الأجهزة، للوصول إلي الهدف،  وهو الاستحقاقات المقبلة، ولو بإنزالات تسيء لتاريخ الحزب.

وأشار المصدر إلى أن مجموعة من مؤسسي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ومناضلين بالمحمدية هددوا بعدم حضور المؤتمر الإقليمي الثالث، المقرر عقده يومي الجمعة والسبت 21 و22 فبراير 2014، بسبب عضو سبق اتخاذ قرار الطرد في حقه، من طرف مكتب الفرع، جراء مخالفات ارتكبها، أضرت سمعة الحزب، بعد أن ارتمى في حضن أحد الأحزاب المسيرة للمدينة، في الاستحقاقات الانتخابية السابقة.

ويتساءل الغاضبون عن أسباب فتح المجال لمخل بقوانين وأعراف وقيم الحزب للعودة من جديد، ولماذا يدافع البعض عن أشخاص، قال المصدر أنهم لوثوا سمعة الحزب في المدينة، وفي المقابل إقصاء مناضلين لهم رصيد تاريخي وسمعة جيدة في الإقليم وعلى الصعيد الوطني.

عبد اللطيف فدواش

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد